روايات وقصص

حكايه امل وفارس الجزء السادس بقلم ملك ابراهيم

دنيا ردت بهزار وعينيها بتلمع وقالت: “مش هينفع ليه؟ هو جوزك على فكرة.. والله أخويا ده صعبان عليا.. خليكي كده لحد ما واحدة تانية تخطفه منك.”

أمل بصت لها بتحذير وقلبها اتقبض وقالت لها: “طب ادخلي البسي وخلصي يلا.”

دنيا دخلت تكمل لبسها وهي بتضحك.

وأمل وقفت تفكر كام لحظة وقلبها بيدق بسرعة، واتحركت بخطوات مترددة لحد أوضة فارس ووقفت قدام الغرفة وبتاخد نفسها، خبطت بهدوء وهي عايزة تجري ومكسوفة انها بتخبط عليه وإيديها بتترعش.

فارس فتح الباب فجأة وكان لسه بيلبس، كان لابس قميص أبيض والأزرار لسه مفتوحة وصدره باين وشعره مبلول.

أمل أول لما شافته اتكسفت وبعدت عينيها بسرعة ووشها أحمر وقالت بتوتر وهي بتبص في الأرض: “انا كنت جاية أقولك اني رايحة الجامعة دلوقتي.”

فارس بص لها وابتسم ابتسامة حنينة وقلبه دق.

فجأة أمل شافت نهى جاية من أول الممر وهي ماشية بدلال.

شهقت بصدمة ودخلت أوضته بسرعة وقفلت الباب عليهم وهي بتقول بخضة وصوتها بيترعش: “نهى بنت عمتك كانت هتشوفنا.”

فارس ضحك ضحكة خفيفة وقال وهو مبسوط من الموقف: “أخيرا نهى بقى لها فايدة في حياتنا.”

أمل بصت له وهي مش فاهمة هو يقصد إيه وعينيها واسعة، بس لقت نفسها واقفة قريبة منه جدا وهو محاوطها بإيديه وريحته قريبة منها.

حاولت تتحرك وتبعد عنه شوية وقلبها بيدق جامد.

بس فارس قال بهدوء وصوته قريب من ودنها وقال: “متتحركيش من مكانك.. نهى برا وهتعرف ان انتي عندي هنا.”

أمل شهقت وهي بتبص له وقالت بخوف: “لو شافتنا كده هتفكر إيه؟”

فارس ضحك وقال وهو بيبص في عينيها: “ممكن تفكر ان انتي مراتي مثلا.. وعادي جدا تكوني في أوضتي.”

أمل اتوترت من كلامه ووشها بقى أحمر آكتر .

فجأة سمعوا صوت خبط على الباب جامد.

أمل شهقت وهي بتبص لفارس بخوف وعينيها بتترجاه.

فارس شاور لها بإيده عشان تقف ورا الباب وتستخبى.

وفتح هو الباب ببرود، لقى نهى واقفة قدامه بتبص له بإعجاب ولبسها مكشوف وقالت برقة مصطنعة: “صباح الخير.”

رد فارس ببرود وقال: “صباح الخير.. خير يا نهى؟”

نهى بصت له، لقت أزرار القميص بتاعه مفتوحة وعينيها لمعت وقالت برقة وهي بتقرب: “انت كنت بتلبس.. محتاج أساعدك.”

ولسه بتمد إيديها عشان تقفله الأزرار، فارس بعد إيديها بسرعة وقال بصوت حاد ونبرته اتغيرت: “شكرا يا نهى.. قوليلي كنتي جاية ليه؟”

ردت نهى وهي محرجة وقالت: “عايزين نكلم شركة تجهز الفيلا عشان الحفلة.”

رد فارس بجدية وقال: “تمام.. انا هشوف الموضوع ده.. في حاجة تاني.”

ردت نهى وهي بتبص جوه الأوضة وقالت: “لأ.”

فارس قال ببرود: “طب عن إذنك.. هقفل الباب عشان اتأخرت على الشركة.”

وقفل الباب في وشها.

أمل كانت بتتنفس بصعوبة وقلبها هيقف من الخوف.

وقف قدام أمل وقال بضيق وصوته مليان زعل: “عجبك كده؟ انا مش فاهم إحنا بنخبي جوازنا ليه!؟”

أمل بصت له بإحراج وعينيها في الأرض وقالت: “انا لازم أمشي.”

وقف قدامها وسد الباب وقال بنبرة حاسمة: “استني.”

اتحرك وأخد كارت بنكي من الدرج وقال لها وهو بيحطه في إيديها: “خلي ده معاكي عشان لو احتاجتي أي حاجة في الجامعة.”

ردت أمل بتوتر وبتحاول ترجع الكارت وقالت: “شكرا انا مش…”

قاطعها وهو بيشدها من دراعها قربها منه وعينيه في عينيها وقال بصوت هادي وحنين: “انا صابر عليكي يا أمل وبعملك كل اللي انتي عايزاه.. اسمعي الكلام ومتعترضيش.”

أمل حست بتوتر من قربه منها، قلبها بيدق بسرعة ووشها أحمر ومش قادرة تتنفس، هزت راسها بالإيجاب أخدت الكارت وخرجت بسرعة وقفلت الباب وقلبها بيدق بجنون.
كانت دنيا خارجة من أوضتها في نفس الوقت وشافت أمل وهي خارجة من أوضة فارس ووشها أحمر ومكسوفة وعينيها بتلمع.

دنيا قربت منها وهي بتقول بهزار وعينيها بتضحك وقالت: “إيه ده.. إيه ده!! هو إيه اللي حصل جوه؟؟”… بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء السابع

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى