
**
عِشق: آه… سليم.
-
حكايات نورهان العشري 2منذ 41 دقيقة
-
حكايات نورهان العشري1منذ 41 دقيقة
-
بقلم صافي هاني 3منذ ساعتين
-
بقلم صافي هاني 2منذ ساعتين
الدكتورة: خليكي مرتاحة.
عِشق: إنتِ مين؟ أنا فين؟
الدكتورة: اهدى، متتحركيش كتير، إنتِ لسه دايخة. أنا الدكتورة اللي بتابع حالتك وإنتِ في المستشفى.
عِشق: سليم فين؟ هو حصله حاجة؟
الدكتورة: متخافيش، هو واقف بره. وأنا طلبت منه يستنى علشان أقدر أطمن عليكي. المهم دلوقتي إنك ترتاحي.
عِشق: وضع إيه؟
الدكتورة بابتسامة: مبروك يا مدام عِشق… إنتِ حامل.
عِشق بصدمة: إنتِ بتتكلمي جد؟
الدكتورة: آه، بتكلم جد. حضرتك حامل… هو إنتِ مش مبسوطة؟
عِشق بدموع الفرح: ده أنا هطير من الفرحة!
الدكتورة: يبقى أكيد دي دموع الفرح.
عِشق: ممكن أطلب منك طلب؟
أكيد، دي الفقرة بعد **إزالة كلمات العنف والقتل والسلاح وما شابه، وإزالة التقطيع والرموز غير المناسبة، مع الحفاظ على الأحداث والحوار قدر الإمكان**:
—
الدكتورة: طبعًا، اتفضلي.
عشق: متقوليش لسليم حاجة عن الموضوع ده، أنا عاوزة أقوله بنفسي.
الدكتورة: حاضر، أهم حاجة ترتاحي وحاولي متتحركيش كتير علشان انتي ضعيفة جدًا، وخدي الأدوية في مواعيدها.
عشق: حاضر.
الدكتورة: أنا هخرج دلوقتي أطمن جوزك عليكي، لأني خايفة من كتر قلقه علينا كلنا.
عشق بضحك: اتفضلي.
دخل سليم وزياد الغرفة بعدما تحدثت معهما الدكتورة، لكنها لم تقل أي شيء بخصوص خبر الحمل مثلما طلبت منها عشق.
سليم: عشق… حبيبتي انتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟
عشق: متخافش يا سليم، أنا كويسة الحمد لله.
زياد: حمد لله على سلامتك يا شو…
سليم بصوت مرتفع: زياااااد!
زياد بضحك: خلاص يا عم، ده انت دمك حامي أوي. أنا بهزر معاها، وبعدين هي أختي الصغيرة.
سليم: والله لو أمك متقولش الاسم ده تاني.
زياد: خلاص، حمد لله على سلامتك يا مدام شوشو.
عشق بضحك: الله يسلمك.
سليم بضيق: زياد أنا مبهزرش، كلمة كمان وهنسى إنك صاحبي. وانتي متضحكيش… اطلع بره يلا.
زياد: مش طالع. أنا واقف في أرض الحكومة يا عم. استنى علشان عاوزكوا في موضوع مهم، انتوا الاتنين.
سليم: أنجز، قول عاوز إيه وخلاص.
زياد: أبااا… أنا عايز أتجوز.
سليم: نعم يا أخويا؟
زياد: جوزني يا سليم، مش انت في مقام أبويا؟
سليم: أبوك مين يا شحط انت؟
زياد: الله يسامحك يا والدي العزيز. المرة اللي فاتت الموضوع متمش بسببك، وعاوزك تيجي معايا تاني.
سليم: ده انت بتحلم، أنا مش رايح البيت ده تاني.
زياد: خلاص هات عشق معايا.
سليم: زيااااد، انت بتهزر ولا إيه؟
عشق: اهدى يا سليم، خلينا نروح معاه، مش انت قولت إنه ملوش غيرنا؟
سليم: أنا مش هروح البيت ده، والواد الرخم ده لسه هناك.
زياد: قصدك على مين؟ حوسو ده طيب، والله قلبه طيب، انت اللي مفترى وظالم.
سليم: مش هروح معاك يا زياد، انسى.
عشق: علشان خاطري يا سليم.
سليم: أنا قولت لأ يبقى لأ.
وبعد محاولات من عشق، اقتنع سليم بالذهاب إلى منزل ريم مع زياد.
في المصعد…
سليم: انت بتضحك على إيه يا زفت؟
زياد بضحك: حنفي نزل المرة دي؟ لأ، شوشو مسيطرة على الآخر. جدعة يا شوشو.
سليم: أنا مش عايز أسمع صوتك.
عشق: اهدى يا سليم، لو سمحت يا أستاذ زياد كفاية كدة علشان هو خلاص اتضايق.
زياد: خلاص تعالى نرجعه مبسوط من الأول.
سليم: صبرني يا رب. أنا مش قولتلك مش عايز أسمع صوتك؟ وبعدين في إيه، انتي كمان؟
عشق: أنا آسفة، متتعصبش.
زياد: أيوه اسمع كلامها وخليك هادي يا بيبي.
عشق: الحمد لله وصلنا.
دخلوا منزل ريم، وكان سليم ينظر إلى حسام باستغراب، بينما كان زياد متوترًا ولا يعرف ماذا سيقول، وظل الجميع للحظات دون حديث.
فتحي: أهلًا وسهلًا، إحنا اتشرفنا بيكوا والله.
زياد بتوتر: الله يسلمك يا عمي، انت عامل إيه؟
فتحي: انت بتقول إيه يا ابني؟
زياد: أنا الحمد لله كويس.
سليم: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟
زياد: في إيه؟ أنا برد على الراجل.
سليم: اسمع الأسئلة صح بدل ما تلخبطنا.
زياد: بقولك إيه، أنا متوتر. تعالى نروح البيت، أنا جعان ومش مركز، ونبقى نيجي بعد ما آكل.
سليم: أنجز وكلم الراجل، إحنا قاعدين من بدري.
زياد: مش عيب أطلب منه أكل وإحنا جايين في موضوع رسمي؟ نستنى شوية.
سليم ظل صامتًا.
زياد: انت ساكت ليه؟ سليم؟ انت كويس؟ طيب قول أي حاجة.
سليم: اتكلم دلوقتي علشان أنا خلاص تعبت من الانتظار.
زياد: خلاص هتكلم. احم يا عمي، إحنا جايين علشان…
سليم: انت سكت ليه؟ كمل.
زياد: لأ، اتكلم انت.
سليم: نعم يا أخويا؟
زياد: والله ما بهزر، أنا نسيت الكلام اللي كنت محضره.
فتحي: في إيه يا ابني؟ انتوا عمالين تتكلموا مع بعض كدة ليه؟ هو في حاجة؟
زياد: لأ، ده أنا كنت بسأله عن حاجة.
سليم: سيبك منه يا عمي. إحنا كنا جايين علشان نطلب إيد الآنسة ريم لزياد، وطبعًا حضرتك عارف إنه ظابط وسمعته كويسة، وتقدر تسأل عليه أي حد.
حسام: وانتوا جايين تطلبوا إيدها بس؟
سليم: خلينا في الموضوع يا أستاذ.
فتحي: أنا فعلًا سألت عليه وعرفت إنه إنسان محترم وكويس، بس الأهم رأي ريم طبعًا، وأنا لما سألتها قالت إنها معندهاش مانع، وأنا كمان معنديش مانع.
زياد: يبقى نقرأ الفاتحة.
فتحي بضحك: ماشي.
فتح الباب، ودخل مجدي.
مجدي: السلام عليكم.
فتحي: وعليكم السلام. إيه يا ابني، إيه اللي أخرك؟
مجدي: معلش يا عمي، الطريق كان زحمة. مش هتعرفنا ولا إيه؟
فتحي: طبعًا. ده حضرة الظابط زياد اللي متقدم لريم، وأستاذ سليم صاحبه.
مجدي: اتشرفت بمعرفتكم يا جماعة. أومال مين الجميلة اللي جنبهم دي؟
زياد: يا جماعة خلونا نركز في موضوعنا.
سليم: قصدك على مين؟
مجدي: قصدي على الجميلة اللي جنبك.
سليم ظل صامتًا ونظر إليه باستغراب.
عشق بخوف: لو سمحت يا سليم، اهدى.
زياد: والنبي يا سليم، خلينا نعدي اليوم ده على خير. أنا عايز أتجوز.
سليم ظل هادئًا.




