روايات وقصص

سليم 4والاخير

**

عِشق: آه… سليم.

مقالات ذات صلة

الدكتورة: خليكي مرتاحة.

عِشق: إنتِ مين؟ أنا فين؟

الدكتورة: اهدى، متتحركيش كتير، إنتِ لسه دايخة. أنا الدكتورة اللي بتابع حالتك وإنتِ في المستشفى.

عِشق: سليم فين؟ هو حصله حاجة؟

الدكتورة: متخافيش، هو واقف بره. وأنا طلبت منه يستنى علشان أقدر أطمن عليكي. المهم دلوقتي إنك ترتاحي.

عِشق: وضع إيه؟

الدكتورة بابتسامة: مبروك يا مدام عِشق… إنتِ حامل.

عِشق بصدمة: إنتِ بتتكلمي جد؟

الدكتورة: آه، بتكلم جد. حضرتك حامل… هو إنتِ مش مبسوطة؟

عِشق بدموع الفرح: ده أنا هطير من الفرحة!

الدكتورة: يبقى أكيد دي دموع الفرح.

عِشق: ممكن أطلب منك طلب؟
أكيد، دي الفقرة بعد **إزالة كلمات العنف والقتل والسلاح وما شابه، وإزالة التقطيع والرموز غير المناسبة، مع الحفاظ على الأحداث والحوار قدر الإمكان**:

الدكتورة: طبعًا، اتفضلي.

عشق: متقوليش لسليم حاجة عن الموضوع ده، أنا عاوزة أقوله بنفسي.

الدكتورة: حاضر، أهم حاجة ترتاحي وحاولي متتحركيش كتير علشان انتي ضعيفة جدًا، وخدي الأدوية في مواعيدها.

عشق: حاضر.

الدكتورة: أنا هخرج دلوقتي أطمن جوزك عليكي، لأني خايفة من كتر قلقه علينا كلنا.

عشق بضحك: اتفضلي.

دخل سليم وزياد الغرفة بعدما تحدثت معهما الدكتورة، لكنها لم تقل أي شيء بخصوص خبر الحمل مثلما طلبت منها عشق.

سليم: عشق… حبيبتي انتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟

عشق: متخافش يا سليم، أنا كويسة الحمد لله.

زياد: حمد لله على سلامتك يا شو…

سليم بصوت مرتفع: زياااااد!

زياد بضحك: خلاص يا عم، ده انت دمك حامي أوي. أنا بهزر معاها، وبعدين هي أختي الصغيرة.

سليم: والله لو أمك متقولش الاسم ده تاني.

زياد: خلاص، حمد لله على سلامتك يا مدام شوشو.

عشق بضحك: الله يسلمك.

سليم بضيق: زياد أنا مبهزرش، كلمة كمان وهنسى إنك صاحبي. وانتي متضحكيش… اطلع بره يلا.

زياد: مش طالع. أنا واقف في أرض الحكومة يا عم. استنى علشان عاوزكوا في موضوع مهم، انتوا الاتنين.

سليم: أنجز، قول عاوز إيه وخلاص.

زياد: أبااا… أنا عايز أتجوز.

سليم: نعم يا أخويا؟

زياد: جوزني يا سليم، مش انت في مقام أبويا؟

سليم: أبوك مين يا شحط انت؟

زياد: الله يسامحك يا والدي العزيز. المرة اللي فاتت الموضوع متمش بسببك، وعاوزك تيجي معايا تاني.

سليم: ده انت بتحلم، أنا مش رايح البيت ده تاني.

زياد: خلاص هات عشق معايا.

سليم: زيااااد، انت بتهزر ولا إيه؟

عشق: اهدى يا سليم، خلينا نروح معاه، مش انت قولت إنه ملوش غيرنا؟

سليم: أنا مش هروح البيت ده، والواد الرخم ده لسه هناك.

زياد: قصدك على مين؟ حوسو ده طيب، والله قلبه طيب، انت اللي مفترى وظالم.

سليم: مش هروح معاك يا زياد، انسى.

عشق: علشان خاطري يا سليم.

سليم: أنا قولت لأ يبقى لأ.

وبعد محاولات من عشق، اقتنع سليم بالذهاب إلى منزل ريم مع زياد.

في المصعد…

سليم: انت بتضحك على إيه يا زفت؟

زياد بضحك: حنفي نزل المرة دي؟ لأ، شوشو مسيطرة على الآخر. جدعة يا شوشو.

سليم: أنا مش عايز أسمع صوتك.

عشق: اهدى يا سليم، لو سمحت يا أستاذ زياد كفاية كدة علشان هو خلاص اتضايق.

زياد: خلاص تعالى نرجعه مبسوط من الأول.

سليم: صبرني يا رب. أنا مش قولتلك مش عايز أسمع صوتك؟ وبعدين في إيه، انتي كمان؟

عشق: أنا آسفة، متتعصبش.

زياد: أيوه اسمع كلامها وخليك هادي يا بيبي.

عشق: الحمد لله وصلنا.

دخلوا منزل ريم، وكان سليم ينظر إلى حسام باستغراب، بينما كان زياد متوترًا ولا يعرف ماذا سيقول، وظل الجميع للحظات دون حديث.

فتحي: أهلًا وسهلًا، إحنا اتشرفنا بيكوا والله.

زياد بتوتر: الله يسلمك يا عمي، انت عامل إيه؟

فتحي: انت بتقول إيه يا ابني؟

زياد: أنا الحمد لله كويس.

سليم: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟

زياد: في إيه؟ أنا برد على الراجل.

سليم: اسمع الأسئلة صح بدل ما تلخبطنا.

زياد: بقولك إيه، أنا متوتر. تعالى نروح البيت، أنا جعان ومش مركز، ونبقى نيجي بعد ما آكل.

سليم: أنجز وكلم الراجل، إحنا قاعدين من بدري.

زياد: مش عيب أطلب منه أكل وإحنا جايين في موضوع رسمي؟ نستنى شوية.

سليم ظل صامتًا.

زياد: انت ساكت ليه؟ سليم؟ انت كويس؟ طيب قول أي حاجة.

سليم: اتكلم دلوقتي علشان أنا خلاص تعبت من الانتظار.

زياد: خلاص هتكلم. احم يا عمي، إحنا جايين علشان…

سليم: انت سكت ليه؟ كمل.

زياد: لأ، اتكلم انت.

سليم: نعم يا أخويا؟

زياد: والله ما بهزر، أنا نسيت الكلام اللي كنت محضره.

فتحي: في إيه يا ابني؟ انتوا عمالين تتكلموا مع بعض كدة ليه؟ هو في حاجة؟

زياد: لأ، ده أنا كنت بسأله عن حاجة.

سليم: سيبك منه يا عمي. إحنا كنا جايين علشان نطلب إيد الآنسة ريم لزياد، وطبعًا حضرتك عارف إنه ظابط وسمعته كويسة، وتقدر تسأل عليه أي حد.

حسام: وانتوا جايين تطلبوا إيدها بس؟

سليم: خلينا في الموضوع يا أستاذ.

فتحي: أنا فعلًا سألت عليه وعرفت إنه إنسان محترم وكويس، بس الأهم رأي ريم طبعًا، وأنا لما سألتها قالت إنها معندهاش مانع، وأنا كمان معنديش مانع.

زياد: يبقى نقرأ الفاتحة.

فتحي بضحك: ماشي.

فتح الباب، ودخل مجدي.

مجدي: السلام عليكم.

فتحي: وعليكم السلام. إيه يا ابني، إيه اللي أخرك؟

مجدي: معلش يا عمي، الطريق كان زحمة. مش هتعرفنا ولا إيه؟

فتحي: طبعًا. ده حضرة الظابط زياد اللي متقدم لريم، وأستاذ سليم صاحبه.

مجدي: اتشرفت بمعرفتكم يا جماعة. أومال مين الجميلة اللي جنبهم دي؟

زياد: يا جماعة خلونا نركز في موضوعنا.

سليم: قصدك على مين؟

مجدي: قصدي على الجميلة اللي جنبك.

سليم ظل صامتًا ونظر إليه باستغراب.

عشق بخوف: لو سمحت يا سليم، اهدى.

زياد: والنبي يا سليم، خلينا نعدي اليوم ده على خير. أنا عايز أتجوز.

سليم ظل هادئًا.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى