روايات وقصص

سليم 4والاخير

سليم: خلاص مش مهم.

حسام: يلا يا ريم علشان منتأخرش.

مقالات ذات صلة

ريم: حاضر. أنا همشي دلوقتي يا عشق، وبكرة نبقى نجيب اللي إنتِ عايزاه من البيت… سلام.

عشق: ماشي، سلام.

زياد: يلا إحنا كمان يا دادة، هوصلك، وسليم يبقى ييجي هو وعشق مع الناس اللي معاه.

سميحة: ماشي، يلا يا ابني.

سليم: أخيرًا مشيوا وبقينا لوحدنا.

عشق: هما كانوا مضايقينك أوي كدة؟

سليم: فوق ما تتخيلي… تعالى جنبي، إنتِ واقفة بعيد ليه؟

عشق: نعم، جيت أهو.

سليم: كدة يا عشق تسيبيني وتمشي وإنتِ عارفة إنك وحشتيني أوي؟ بعدتي عني بسهولة كدة؟

عشق بدموع: أنا آسفة، بس مقدرتش أستحمل اللي شوفته وسمعته.

ضمها سليم وحاول تهدئتها.

سليم: خلاص يا قلب سليم، أنا مش زعلان. بس بعد كدة أوعى تبعدي عني.

عشق: حاضر يا حبيبي.

سليم: إنتِ بتقولي لمين حبيبك؟ ليا أنا؟

عشق: أيوه، ليك إنت يا حبيبي.

سليم: لأ بقولك إيه، اهدى إحنا في المستشفى. إنتِ جاية تقولي الكلام ده دلوقتي؟ ما أنا على طول قدامك في البيت.

عشق: إنت زعلان إني بقولك حبيبي؟

سليم: تنور الدنيا كلها بالكلمة دي… تعالى، إنتِ وحشتيني أوي.

وفجأة سمع سليم الدكتور يستأذن بالدخول، فابتعدت عشق عنه بسرعة، بينما نظر سليم للدكتور بضيق.

الدكتور: حضرتك كويس؟

سليم: يعني إنت جاي في الوقت ده علشان تسألني أنا كويس؟

الدكتور: أنا آسف، بس زياد بيه قال لي إن حضرتك تعبان ولازم أطمن عليك.

سليم: آه يا زياد… حاضر. أنا كويس، تقدر تمشي.

الدكتور: تمام، حضرتك ممكن تخرج النهاردة.

سليم: تمام، خلص كل إجراءات الخروج.

وبالفعل خرج سليم من المستشفى، ورجع إلى القصر مع عشق.

سليم: عشق.

عشق: نعم؟

سليم: بكرة في حفلة خطوبة لمستثمر معايا في الشغل. ممكن تيجي معايا؟ لو مش عايزة أو تعبانة خلاص.

عشق: لأ عادي، هاجي معاك.

سليم: مالك؟ إنتِ تعبانة؟

عشق: لأ، أنا كويسة، بس منمتش كويس امبارح.

سليم: طب يلا ننام، إنتِ تعبتي أوي النهاردة.

عشق: حاضر.

وبعد فترة…

عشق: سليم، إنت نمت؟

سليم: تعرفي إني مكنتش بنام بالليل، وكنت بقعد لحد الصبح وأقول يمكن تيجي وتنامي معايا وتفضلي تسألي زي كل يوم.

عشق: أنا آسفة.

سليم: أنا اللي آسف… خلاص، تعالى ننسى كل ده. كنتِ عاوزة تسألي عن إيه بقى؟

عشق بتردد: هو إنت ناوي تعمل إيه مع عمك وباباك؟

سليم: إيه اللي خلاكي تسألي السؤال ده؟

عشق: لأ مفيش، أنا بس بسألك.

سليم: طب متسأليش عنهم أساسًا، وكأنك متعرفيهمش.

عشق: إنت زعلت مني؟

سليم: أنا مستحيل أزعل منك يا روحي، بس أنا مش بحب أتكلم عنهم. ممكن؟

عشق: ممكن… تصبح على جنة يا سليم.

سليم: وإنتِ من أهلها يا عيون سليم.
أكيد، دي الفقرة بعد تنقيحها بالكامل، مع إزالة الكلمات والتعبيرات العنيفة أو الحساسة والتقطيع، مع الحفاظ على الأحداث والحوار قدر الإمكان:

حل الصباح، واستيقظ سليم ولم يجد عِشق بجانبه، فنهض وأدى صلاته، ثم نزل فوجدها في المطبخ تغني مع الخدم.

عِشق: العنكبوت النونو خطف قلبي عنكبوتة… العنكبوت النونو النونو النونو…

توقفت عندما سمعت صوت سليم وهو يصفق لها.

سليم: الله الله يا هانم، بتعرفي تغني من ورايا؟ طب قوليلي علشان أشجعك.

عِشق: إنت بتتريق عليا يا سليم؟

سليم: وأنا أقدر يا قلب سليم؟ والله بجد صوتك حلو.

عِشق: عارفة.

سليم: الله على التواضع.

عِشق: لأ، ده غرور عادي.

سليم: طب إحنا هناكل ولا هتولعي في المطبخ؟

عِشق: ده أنا عاملة أكل هتاكل صوابعك وراه.

سليم: ربنا يستر، أنا لسه خارج من المستشفى، شكلي هرجعلها.

عِشق: خد دوق دي.

سليم: ما بلاش والنبي.

عِشق: سليم!

سليم: هاتي يا قلبي.

عِشق: إيه رأيك؟ طعمها حلو صح؟

سليم: أوي… حلو أوي.

عِشق: هدوقها أنا بقى.

سليم: لأ، هاتي الطبق ده كدة، أنا هاكلها كلها لوحدي وانتي كلي حاجة تانية.

عِشق: هي عجبتك أوي كدة؟

سليم: فوق ما تتصوري… آه على فكرة، تقريبًا سمعت موبايلك بيرن.

عِشق: دي أكيد ريم، هروح أكلمها مش هتأخر.

سليم: براحتك، خدي راحتك على الآخر.

خرجت عِشق من المطبخ، أما سليم، فعندما رأى أنها ذهبت، أخذ زجاجة من الماء وشربها كلها. استغربت سميحة من تصرفه، وأخذت قطعة من الطبق، ثم وجدت أن طعمها سيئ جدًا.

سميحة: يا لهوي، إيه ده؟ دي طعمها فظيع! إنت كلتها إزاي يا ابني؟ حرام عليك نفسك، ده ممكن يتعبك! هو ده أكل؟

سليم: مقدرتش أكسر بخاطرها، وكفاية إنها قامت وعملته علشاني.

سميحة: ربنا يخليكوا لبعض وما يحرمكوش من بعض أبدًا.

سليم: يا رب يا دادة… آه، أنا خارج النهاردة مع عِشق وهنتعشى بره.

سميحة: تمام يا ابني.

سليم: خليهم يجهزوا فطار تاني غير اللي هي عملته ده، وبالنسبة للأكل بتاعها اخفيه يا دادة، مش عاوزها تشوفه ولا تعرف طعمه إيه.

سميحة بضحك: حاضر.

ذهب سليم وعِشق في المساء إلى حفلة الخطوبة، ولكنه لم يكن يعلم من ينتظره هناك.

سليم: حبيبتي، أنا هروح أعمل تليفون وراجع على طول.

عِشق: تمام.

اقترب منها رجل غريب وقال:

الرجل: إزيك يا مدام؟

عِشق: مين حضرتك؟ ومين سمح لك إنك تقعد هنا؟

الرجل: عيب تتكلمي معايا بالأسلوب ده… أنا برضه في مقام حماكي.

عِشق: تقصد إيه؟

الرجل: هتفهمي أقصد إيه دلوقتي. إلحقِي جوزك، هو محتاجك.

عِشق: إنت بتقول إيه يا راجل إنت؟

الرجل: لو مش مصدقاني، اخرجي بره وهتعرفي بنفسك.

خرجت عِشق مسرعة إلى الخارج بعد حديث هذا الرجل، وهي خائفة أن يكون كلامه صحيحًا. خرجت، ولكنها لم تجد أحدًا، وفجأة شعرت بدوار شديد، ثم فقدت وعيها.

عثمان: أخيرًا بقيتي عندي يا عِشق… دلوقتي أقدر أنفذ خطتي وأضغط على سليم من خلالك.

رجع سليم إلى الحفلة ولم يجدها، وأمر حراسه بالبحث عنها، ولكنهم لم يجدوها في أي مكان. وفجأة رن هاتفه.

سليم: ألو؟

عثمان: عِشق عندي دلوقتي يا سليم.

سليم: أقسم بالله يا عثمان لو قربت منها، هعمل فيك حاجات متقدرش تتخيلها… سيبها يا عثمان وخليك عاقل مرة واحدة في حياتك.

عثمان: حضّر نفسك يا ابن أخويا، لأن عِشق هي اللي هتكون سبب في نهايتك.

سليم: أنا حذرتك، وإنت مسمعتش الكلام. آخر مرة هقولك: سيبها.

عثمان: هتشوف أنا أقدر أعمل إيه… سلام.

ثم عاد عثمان إلى عِشق، فوجدها تحاول الابتعاد عنه.

عثمان: إيه ده؟ إنتِ بتعملي إيه يا مجنونة؟ اهدى كدة، إنتِ ممكن تتعبي نفسك.

عِشق: ابعد عني أحسنلك وسيبني أمشي من هنا.

عثمان: اهدى يا مرات سليم… إنتِ كدة بتتعبي نفسك.

عِشق: إنت عاوز مني إيه؟ سيبني أمشي من هنا.

عثمان: كدة يا عِشق؟ عاوزة تسيبي أبوكي وتمشي؟

عِشق: إيه؟! إيه الكلام الغريب اللي إنت بتقوله ده؟

عثمان: لأ، ده مش كلام غريب يا بنتي… أنا فعلًا أبوكي.

عِشق: هو… هو إنت؟

عثمان: أنا عثمان التهامي، عم سليم وأبوكي يا عِشق.

عِشق بدموع: إنت عاوز مني إيه؟ ليه بتعمل معايا كدة؟ أنا عملتلك إيه؟

عثمان في سره: خلاص كدة يا سليم… اللعبة بدأت تاخد شكل تاني.

وفي مكان آخر، كان زياد يتحدث مع سليم.

زياد: سليم، اللي إنت بتعمله ده غلط. إنت كدة بتتصرف بنفس أسلوبه.

سليم: إنت هتجنني يا زياد؟ ده أخد مراتي وعاوزني أقعد مستني لحد ما ترجع لوحدها؟

زياد: طب إنت دلوقتي هتعمل إيه مع مراته وبنته اللي جبتهم دول؟

سليم: أنا هخليه يعرف إن لكل تصرف نتيجة، بس من غير ما حد يتأذى.

في هذه الأثناء، أخبر حراس عثمان أن زوجته وابنته هايدي ليسا في البيت، فعلم أن سليم هو من أخذهم بعيدًا عن المكان.

رن هاتف سليم.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى