روايات وقصص

حكايه ياسين ومريم الجزء الاول

بقلم ملك ابراهيم

ياسين كان نازل على السلم، كل خطوة بياخدها كأنها بتدوس على قلبه، وشه أحمر من الغضب والقهر، ونفسه طالع نازل، ومش شايف قدامه، فاكر إن القصر كله فاضي وإن الكل نايم، ومش واخد باله خالص إن في حد لسه موجود في الجنينة تحت.

وقف ياسين في الجنينة وهو عايز يكسر كل حاجة حواليه.. جواه نار ووجع مش قادر يخرجه، حاسس إن الدنيا ضاقت بيه.

مقالات ذات صلة

في نفس اللحظة كانت مريم بتنضف في الجنينة ورا القصر.. فجأة سمعت صوت وراها.. بتبص وراها لقت كلب أسود حجمه كبير أوي، عينيه بتلمع في الضلمة.

مريم أول لما شافته مش مستوعبه إن دا كلب بجد! قلبها وقع في رجليها، والخوف سيطر على كل جسمها.

صرخت فجأة بكل صوتها وهي بتجري وبتقول: “الحقوووني”

والكلب بيجري وراها لأنها غريبة وأول مرة يشوفها في القصر.

ياسين اتصدم لما سمع صوت صراخ بنت في الجنينة، الصوت خلاه يفوق من النار اللي جواه.

بيبص وراه لقى بنت جاية عليه وبتصرخ.. والكلب بتاعه رعد بيجري وراها.

مريم أول لما شافت ياسين.. كان هو طوق النجاة في اللحظة دي، شافته زي أمل أخير.

جريت عليه بسرعة وهي خلاص حاسة إن قلبها هيقف من الخوف والرعب، جسمها كله بيترعش.

مسكت فيه وهي بتقول برعب: “الحقني.. الحقني”

وبصت وراها شافت الكلب بيجري وجاي عليها.. بصت لياسين بنظرة كلها رعب واستنجاد، وفجأة غابت عن الوعي، جسمها وقع مرة واحدة.

ياسين لحقها بسرعة قبل ما تلمس الأرض.. قلبه اتخض عليها، وزعق في الكلب بتاعه عشان يقف مكانه: “رعد.. مكانك” .. بص على البنت اللي بين إيديه وهو مستغرب مين دي وكانت بتعمل إيه هنا في الوقت دا! بص في ملامحها البريئة وهي بين إيديه، حس ببراءة غريبة في وشها رغم خوفها.

شالها وهو بيبص حواليه مش فاهم هي جات منين.. وكانت غايبة عن الوعي ومش عارف يفوقها، وشايلها بخوف لا تقع منه.

عديلة خرجت من المطبخ جاية عليه بتجري.. وأنوار القصر اتفتحت والكل صحيوا على صوت الصراخ.

عديلة اتصدمت لما لقت ياسين بيه شايل مريم بنت جوزها في الجنينة.. هو المفروض عريس وكان يبقى في أوضته مع عروسته دلوقتي! قلبها وقع في رجلها من المنظر.

قربت منه وقالت بتوتر وخوف: “ياسين بيه؟؟! هو ايه اللي حصل؟”

ياسين كان لسه شايل مريم.. قالها بدهشة وصوته لسه فيه أثر الغضب: “لقيت البنت دي في الجنينة.. رعد كان بيجري وراها عشان غريبة عن القصر؟ انتي تعرفيها؟”

ردت عديلة بتوتر وهي بتبلع ريقها: “دي.. دي البت مريم بنت جوزي.. كنت جيباها تساعدني في التنضيف بعد الفرح”

ياسين بص لمريم اللي بين إيديه.. سرح في ملامحها كام لحظة، ملامح هادية وطيبة عكس كل اللي شافه الليلة دي.

لقي اللي في القصر كلهم خرجوا يسألوا في إيه والكل مستغربين ياسين بيعمل إيه هنا في الوقت دا وسايب عروسته.. ومين البنت الغريبة دي…. الكاتبة ملك إبراهيم.. يتبع في الجزء الثاني

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى