
أما الزوجة الثانية… فاكتشفت بعد ولادة ابنها أن الحياة ليست كما كانت تتخيل. فبعد أن انشغل الزوج بالديون والقضايا والخلافات، لم تعد تعيش ذلك الدلال الذي كانت تراه انتصارًا. وأما حماتي، فندمت عندما رأت الأسرة التي كانت تريد السيطرة عليها قد تفرقت، والأحفاد الذين كانت تميز بينهم ابتعدوا عنها.
وفي أحد الأيام، جاء جوزي يطلب أن نفتح صفحة جديدة. نظرت إليه بهدوء وقلت أنا سامحتك علشان أرتاح… لكن مش هرجع لنفس الحياة اللي كسرتني. ثم أمسكت بيد ابنتيّ، ومشيت. وأنا خارجة، شعرت لأول مرة منذ سنوات أنني لا أهرب من بيت… بل أمشي إلى حياة جديدة، فيها كرامتي وراحة قلبي، وفيها مستقبل بناتي أهم من أي شيء.
تمت.
تابع المقال
أغسطس 28, 2026
0 455 13 دقائق



