
الشاب مش هعمل حاجه مټخافيش بس مفيش طريقه غير كدا ياما هخرج أنا وهيجى غيرى ووقتها مش عارف هيحصل ايه وهتكونى عايشه ولا لأ…..
حياة بيأس من الواقع اللى هى فيه اتنهدت وبدأت تبكى واستغربت نفسها هى ازاى لها خلاص من غير ما تبكى طيب
مين تيم وايه حكايته وحصله ايه! وياترى حياة حصلها ايه
وبكدا هايدى خلاص هتفلت من سليم والحظ ساعدها ولا محدش لسه عارف القدر مخبي ايه…..دا بقا اللى هنتوقعه
مع بعض ونعرفه ف البارت الجديد البارت_الحادى_عشر حياة لما افتكرت اللى حصل….. معرفتش تتمالك نفسها ولا تسيطر على بس بيكون حصل ف المستشفى حاجه غربيه ومش ……. جه ميعاد سليم مع والد هايدى بعد ما هايدى عملت كل اللى طلبه منها سليم وراحت معاه عند الدكتورة بس بسبب الحظ قدرت تفلت أو يمكن اصلا تكون حامل فعلا…….
سليم اتكلم مع أبوها واتفقوا ومن غير ما يرجع لأى حد قرأ فاتحته بس بشوية غباء من هايدى بسبب فرحتها حبت تغيظ
عماد وافتكرت أنه هيقول لنغم بعتتله صوره لسليم وهو معاه عماد لما شاف الصورة وسليم عندهم ف فهم أنه كدا خلاص قدرت هايدى تسيطر على سليم وفكر أنه يكلم نغم بس افتكر وضع حياة وان الكل متوتر والوقت مش مناسب فكلم سليم وطلب يقابله بس سليم ف الوقت دا كان معاها اصلا وسمعت هايدى المكالمة وعرفت أنه جاى بس عماد مش
كان يعرف انها موجوده واتفاجئ بوجودها بس كان خلاص….
لازم يتكلم مفيش وقت والا سليم هيتجوزها وفعلا بدأ يتكلم
عماد سليم انت لا يمكن تتجوزها انا مستحيل اسمح بكدا
سليم جرالك ايه يا عماد وايه اللى انت بتقوله دا ما الكل كدا كدا عارف انى بحب هايدى من زمان ودلوقتي هى بقت خطيبتى وف بطنها ابنى
عماد لا يا سليم انت مخدوع انت مش بتحبها ولا حاجه دا كله كڈب هى كذابه وكمان….
بتقاطعه هايدى وتقوم تقف مع عياط وبتنهيد كفايه كدا يا عماد انا مش هسمحلك تغلط فيا اكتر من كدا عشان تحاول تخبى اللى انت عملته وبصت لسليم وكملت…. هو اللى عمل
وطلعت هايدى من شنطتها كام صوره ورتهم لسليم منهم صور وعماد ونغم وعماد وكمان نور وعماد لما خرجوا
عماد ياسليم الصور دى كلها والله العظيم هفهمك
هايدى تفهمه ايه انت حاولت معايا وانا رفضت وقولتلك انى بحب سليم ولما ملقتش منى قبول روحت لنغم ونور
عماد پغضب رفع ايده وكان هيضرب هايدى بس سليم مسك ايده واخيرا اتكلم بعد صمت…..
سليم افتكر لما رجع قبل كدا وشاف عماد نازل من وكدب نفسه وقال مش هو… سليم مبقاش فاهم حاجه….
أفكاره كلها مشتته وحاسس بصراع جواه ومحش بنفسه
غير وهو بيضرب عماد بالقلم على وشه ومسك هايدى من
أيدها واخدها وطلع من المكان وعماد ف ذهول تام ومش
عارف هايدى قلبت اللعبه عليه كدا ازاى………..
هايدى طول الطريق بتحاول تتكلم مع سليم بس هو بيشاور بايده أنها اسكت ولحد ما وصلهامقلش ولا كلمه
سليم كان
أيدها وكانت بس هو مكنش ف وعيه
نغم بتحاول همس لها هو انتى ليه مش عايزانى زى ما
انا عايزك انا ليه حبيتك انتى ليه مش حاسه بيا وحبى ليكى
نغم سليم انت مش وعيك وكمان شارب وحاولت تقوم بس هو منعها وقال لأ مش شارب انا ف وعى ردى بقا عليا انتى مش عايزانى ليه! بتحبى مين!




