روايات وقصص

اخت جوزي عايرت ابني ج 1

والحقيقة؟

هي ما كانتش حامل أصلًا.

محمود كان ساكت وهو بيسمع.

قال

طب ليه قلتي كده؟

نهى بدأت تبكي.

كنت عايزة أتجوزك.

كان ممكن تقوليلي إنك عايزة تتجوزيني.

كنت خايفة ترفض.

أنا كنت مستنيكي سنتين!

عارفة.

أمال ليه؟

نهى بصت لي.

وبعدين قالت

عشان ليلى.

أنا اتفاجئت.

أنا؟

هزت راسها.

آه.

أحمد قال

إيه علاقة مراتي بالموضوع؟

قالت

من يوم ما عرفت إنها حامل، كل حاجة اتغيرت.

حماتي قالت

نهى، كفاية.

لكن نهى انفجرت.

لأ يا ماما!

وبصت لي.

أنا كنت بغير منها.

أنا ما اتكلمتش.

قالت

كنت بشوف ماما بتسأل عليها كل يوم. بابا بيتكلم عن الحفيد. أحمد مش شايف قدامه من الفرحة. وكل الناس بقت بتتكلم عن ليلى.

بدأت دموعها تنزل.

وأنا؟

 

سكتت.

أنا كنت موجودة، بس محدش واخد باله مني.

قلت بهدوء

كان ممكن تفرحي لي.

قالت

حاولت.

ونجحتي في الأول.

هزت راسها.

بس بعدين غيرتي

قلت

في إيه؟

قالت

أنا حامل.

أنا فرحت جدًا.

وقلت لها

بجد؟!

قالت

آه، بس أوعى تقولي لماما وبابا.

ضحكت.

ليه؟

قالت

عايزة أفاجئهم.

أنا كنت حامل وقتها، وهي قالت لي إنها حامل.

وكنت فرحانة علشان هي كمان هتعيش نفس إحساسي.

قلت لها

طب ومحمود؟

قالت

هقوله بعدين.

وبعدها بيومين، دخلت بيتهم لقيت حماتي بتبكي من الفرحة.

قالت لي

نهى قالت إنها حامل!

أنا حضنت نهى.

وقلت لها

ألف مبروك.

لكنها بصت لي بنظرة غريبة.

وقالت

خلاص بقى، كده مش إنتِ لوحدك اللي هتجيبي حفيد.

أنا ضحكت.

وفكرتها هزار.

لكن اللي ما كنتش أعرفه

إن نهى كانت بتحاول تلفت انتباه العيلة لنفسها.

لأنها شافت فجأة إن كل الاهتمام بقى ليا.

أنا اللي حامل.

أنا اللي هخلف أول حفيد.

أنا اللي حماتي بتسأل عليها.

وأنا اللي حمايا كل شوية يوصيني.

نهى حسّت إنها اختفت.

فقالت جملة واحدة غيّرت كل حاجة.

أنا كمان حامل.

لكن الحمل ده ما كانش موجود.

كانت مجرد كلمة قالتها.

وكانت متأكدة إن لما تقولها، كل الناس هتلتف حواليها زي ما حصل معايا.

وفعلًا حصل.

حماتي بقت تسألها كل يوم.

حمايا بدأ يتكلم عن حفيده.

حتى محمود لما عرف، فرح جدًا.

وقال إنه لازم يتجوزوا بسرعة.

نهى كانت عايزة ده بالضبط.

الاهتمام.

والجواز.

والكل يتكلم عنها.

لكن بعد فترة قصيرة، بدأت تسألني عن حاجات تخص الحمل.

وفي مرة قالت

هو طبيعي إن الأعراض تختفي؟

قلت

ساعات.

قالت

ولو مفيش بطن خالص؟

قلت

بدري.

قالت

ولو التحليل طلع ضعيف؟

قلت

لازم تراجعي دكتور.

كنت برد عليها بحسن نية.

لكنها كانت بتستخدم كلامي علشان تطمن نفسها.

لحد ما جه اليوم اللي قالت فيه لمحمود إنها حامل في الشهر الرابع.

والحقيقة؟

هي ما كانتش حامل أصلًا.

محمود كان ساكت وهو بيسمع.

قال

طب ليه قلتي كده؟

نهى بدأت تبكي.

كنت عايزة أتجوزك.

كان ممكن تقوليلي إنك عايزة تتجوزيني.

كنت خايفة ترفض.

أنا كنت مستنيكي سنتين!

عارفة.

أمال ليه؟

نهى بصت لي.

وبعدين قالت

عشان ليلى.

أنا اتفاجئت.

أنا؟

هزت راسها.

آه.

أحمد قال

إيه علاقة مراتي بالموضوع؟

قالت

من يوم ما عرفت إنها حامل، كل حاجة اتغيرت.

حماتي قالت

نهى، كفاية.

لكن نهى انفجرت.

لأ يا ماما!

وبصت لي.

أنا كنت بغير منها.

أنا ما اتكلمتش.

قالت

كنت بشوف ماما بتسأل عليها كل يوم. بابا بيتكلم عن الحفيد. أحمد مش شايف قدامه من الفرحة. وكل الناس بقت بتتكلم عن ليلى.

بدأت دموعها تنزل.

وأنا؟

سكتت.

أنا كنت موجودة، بس محدش واخد باله مني.

قلت بهدوء

كان ممكن تفرحي لي.

قالت

حاولت.

ونجحتي في الأول.

هزت راسها.

بس بعدين غيرتي

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى