
تي رمت العربية اللي أنا جواها في البحيرة وهي متأكدة إني ھموت أنا والبيبي لكن اللي حصل بعدها قلب خطتها لکاړثة عليها!
من أول يوم جوازي، حماتي وهي شايفة إني مش مناسبة لابنها، ولما عرفت إني حامل قررت تتخلص مني نهائيًا خصوصًا إنها كانت عارفة إني بخاف من الميه ومبعرفش أعوم.
خدتني معاها لبيت العيلة اللي جنب البحيرة، واستنت اللحظة المناسبة وبعدها دفعت العربية بكل قوتها ناحية الميه وأنا جواها!
العربية ڠرقت وأنا پصرخ وبحاول أفتح الباب، وهي واقفة فوق بتتفرج عليّا من غير ذرة ندم.
كانت فاكرة إن دي نهايتي
لكنها ما كانتش تعرف کاړثة الي مستنياها
حماتي زقّت العربية اللي أنا جواها في البحيرة، وهي متأكدة إنها كده هتتخلص مني ومن ابني اللي لسه في بطني لكن عمرها ما كانت تتخيل إن اللي عملته هينقلب عليها بالطريقة دي!
من أول يوم جوازي، حماتي كانت مقتنعة إن ابنها ارتكب أكبر غلطة في حياته لما اتجوزني.
كانت دايمًا شايفة إني اتجوزته عشان فلوسه، وإن كل اللي يهمني هو الحياة المرفهة اللي عايشينها.
أي حاجة كنت بعملها كانت بتضايقها.
هدوئي كان بيضايقها، طيبتي كانت بتضايقها، واحترامي للناس كان بيستفزها وحتى حب ابنها ليا كان أكتر حاجة بتخليها تكرهني.
ومع مرور الشهور، كرهها ليا كان بيزيد أكتر وأكتر.
لحد ما في يوم، أعلنت لها إني حامل.
كنت متوقعة إنها هتفرح، خصوصًا إن ده أول حفيد ليها.
لكن عكس كل توقعاتي، ملامحها اتغيرت، وما ظهرش على وشها أي فرحة.
بالعكس
كان واضح إنها اتضايقت.
لأنها فهمت إن بعد ما الطفل يتولد، ابنها هيكون عنده عيلة خاصة بيه، واهتمامه هيبقى لمراته وابنه، وإن رأيها مش هيبقى أهم حاجة في حياته زي الأول.
ومن اللحظة دي، بدأت فكرة مرعبة تتكون في دماغها.
وكانت عارفة نقطة ضعف عندي كويس جدًا.
من كام سنة، كنت اتعرضت لحاډثة وكدت أغرق، ومن وقتها وأنا عندي ړعب شديد من الميه العميقة.
والحقيقة إني أصلًا مكنتش بعرف أعوم.
حماتي كانت عارفة ده، وكانت فاكرة الكلام اللي حكيت لها عنه بالتفصيل.
وعشان كده قررت تستخدم خۏفي ضدي.
بعد كام يوم، قالت لي بابتسامة مصطنعة
إيه رأيك نروح سوا بيت العيلة في الريف؟ إحنا محتاجين نتكلم بهدوء، وأنا مش عايزة أفضل على خلاف معاكي.
صدقتها.
بالعكس، فرحت من جوايا.
قلت يمكن دي فرصتي أخيرًا إني أصلح علاقتي بيها، ويمكن بعد ما نتكلم لوحدنا نقدر نبدأ صفحة جديدة.
لكن مكنتش أعرف إني كنت رايحة بإرادتي للمكان اللي هي مجهزاه عشان تتخلص مني.
وصلنا للبيت اللي كان موجود جنب بحيرة كبيرة.
أول ما وصلنا، قالت لي
استنيني هنا في العربية، أنا هدخل أحط شوية ورق جوه وهرجع لك.
فضلت قاعدة في العربية.
قفلت حزام الأمان، وطلعت موبايلي وبدأت أرد على رسائل جوزي، لأنه كان مسافر في شغل.
وفجأة
من غير ما أحس، حماتي قربت من العربية من ورا.
-
رجعت البيت بدري 2منذ 5 ساعات
-
رجعت البيت بدري 1منذ 5 ساعات
-
جوزي كان فاكر إني مستحيل أفهم ألمانيمنذ 9 ساعات
-
جوزي بنت عمي ج 1منذ 23 ساعة


