
إنتِ ليه قفلتي الباب بالمفتاح؟
بصيتله مش مصدقة.
إنت بنفسك اللي بتطلب مني أقفله!
آه، بس مش لدرجة إن أمي ما تعرفش تدخل.
يعني إيه؟
يعني لو احتاجت حاجة تيجي تدخل.
من غير ما تخبط؟
دي أمي!
وأنا مراتك!
سكت.
وبعدين قال
إنتِ مكبرة الموضوع.
وقتها قلتله
أنا مشكلتي مش إن معاها مفتاح. مشكلتي إنك بتطلب مني أقفل الباب بالمفتاح، وفي نفس الوقت سايبها تدخل وقت ما هي عايزة.
وشه اتغير.
يعني عايزة تسحبي المفتاح منها؟
أنا عايزة أفهم بس.
مفيش حاجة تتفهم.
-
حكايه فرح وزياد 3 بقلم ملك إبراهيممنذ يوم واحد
-
بعد فرحي بساعات 2منذ يوم واحد
-
بعد فرحي بساعات 1منذ يوم واحد
ومشي.
لكن من يومها، بدأت ألاحظ حاجات ماكنتش واخدة بالي منها.
حماتي كانت تعرف حاجات ماحكيتهاش لجوزي.
كانت تعرف أنا خرجت فين.
رجعت إمتى.
مين زارني.
وأوقات حتى تعرف حاجات حصلت وأنا متأكدة إن محدش كان موجود غيري.
وفي ليلة، جوزي نزل يشتري حاجة، وأنا كنت في المطبخ.
سمعت صوت المفتاح في الباب.
لكن المرة دي ما خرجتش.
فضلت واقفة مكاني.
الباب اتفتح.
حماتي دخلت.
وسمعتها بتكلم حد في التليفون.
أيوه هي قافلة الباب.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
بس متقلقش، المفتاح لسه معايا.
اتجمدت مكاني.
مين اللي كانت بتكلمه؟
وليه بيقول لها إنه قلقان؟
قربت من باب المطبخ من غير ما أعمل صوت.
وسمعتها تقول
أنا قلتلك إن كل حاجة هتفضل زي ما هي بس لازم نعرف هي بتخبي إيه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
حماتي أنهت المكالمة.
وبعدين مشيت ناحية أوضة نومي.
وقفت قدام الباب.
وبصوت هادي جدًا قالت
عارفة إنك سامعاني يا بنتي.
جسمي كله اتجمد.
وبعدين ضحكت وقالت
لو كنتِ عايزة تعرفي الحقيقة، بصي تحت المرتبة.
وسابت
استنيت لحد ما سمعت باب العمارة بيتقفل.
دخلت .

