
جلس والد ندى، الرجل الذي أفنى عمره في تجهيز ابنتها، قبالة والد حسام. كانت أجواء الصالون محتقنة، وأطقم الصيني والجهاز التي دُفعت فيها مبالغ طائلة تقف صامت على المحنة.
هنا، خرجت ندى من . كانت الخروج، وفي يدها المفاتيح ودفتر صغير سجلت فيه كل قطعة جهاز تم نقلها حسام خلال الأشهر الماضية.
مقالات ذات صلة
-
فرحي بعد شهر ج 2منذ 5 ساعات
-
سلفتي ج 3منذ 6 ساعات
-
سلفتي ج 2منذ 6 ساعات
-
سلفتي ج 1منذ 6 ساعات
وقفت ندى وسط الصالون، واستدارت نحو حسام ، تجاهلت محاولاته للتملص ونظرت في عينيه بثبات: “حسام.. أنت عارف كويس إيه اللي حصل، وعارف إني ما . أنت ما احترمتش كلمة ‘لا’ لما طلعت من لساني. أنت افتكرت إن المفتاح لما يلف في الباب يبقى أنا بقيت ملكك تتصرف معايا زي ما أنت عايز. اللي يتعامل معايا كأني فرصة أو صيد مستني يقفل عليه الباب، ما ينفعش يكون أمني ولا سندي.”
منذ 5 ساعات
0 2٬910 6 دقائق



