روايات وقصص

شيطانه ف بيتي ج 2 بقلم مني السيد

وبصحى الفجر مش شايف قدامي، وأقول دي أختي وعرضي وحتة مني ولازم أشيلها وأحطها في عيني.. تقومي أنتي تدخلي النجاسة والخراب تحت السرير اللي بنام عليه أنا ومراتي؟! أنتي فاكرة ربنا هيباركلك في بيتك وجوزك وأنتي بتأذي بيت أخوكي اللي فاتحلك بابه؟!.
منى كانت بتبوس على رجليه وبتتوسل سامحني يا حسام.. شيطان ودخل بيننا والجهل عماني، متفضحنيش قدام أمي ومصطفى يطلقني!. حسام شاور على باب الشقة بإيد قاطعة مبتترجفش، وصوته كان حاسم ومفيهوش ذرة تردد شيل قرفك ده، وخدي عيالك، ومشوفش وشك في الشقة دي تاني ليوم الدين. تيجي لأمي تحت، تفضلي تحت في شقتها، عتبة بابي دي لو رجلك لمستها تاني، لا أنتي أختي ولا أعرفك، وقسماً بالله العظيم أبلغ جوزك بكل حاجة أنتي عملاها!.
منى لمت حاجتها وهي بتجرجر خيبتها وعيالها، ونزلت تجري على السلالم وهي بتعيط ومكسورة، والباب اتقفل وراها برزعة كانت بمثابة إعلان نهاية لكابوس طويل. وقفت في نص الصالة، وحسام لف بصه ليا..
كان وشه مهدود ومكسور، راجل شاف الغدر من أقرب الناس ليه. مد إيده ومسك إيدي لأول مرة من شهور بحنية واعتذار وقال حقك عليا يا شيماء.. أنا اللي كنت أعمى ومستحملك فوق طاقتك.. الأوضة دي مش هيدخلها مخلوق غيرنا تاني.
أنا مسكت المصحف، وشغلت سورة البقرة بصوت عالي يملى كل أركان الشقة، ومسحت الأرضيات بمية وملح، وطهرت أوضتي ورجعت فرشتها من جديد. ومن الليلة دي، ارتاح بالنا، ورجع بيتنا هادي ومستور، والتكييف اشتغل لنومي أنا وجوزي وابني بس، بعد ما الدرس كان قاسي على الكل.. إن اللي ميعرفش يحط حدود لخصوصية بيته، بيفتح الباب للخراب يدخل لحد تحت مخدته.
النهاية بقلم الكاتبة مني السيد

تنويه مهم:
هذه الرواية من وحي خيال المؤلفة، وجميع الشخصيات والأحداث والأماكن الواردة بها هي محض خيال، ولا تمت للواقع أو لأي أشخاص حقيقيين بصلة. وأي تشابه في الأسماء أو الأحداث مع أشخاص أو وقائع حقيقية هو مجرد محض صدفة غير مقصودة.
الرواية عمل أدبي خيالي، وأي تشابه بينها وبين الواقع لا يعني بالضرورة وجود علاقة أو إسقاط على أشخاص أو أحداث بعينها.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى