منوعات

فستان الفرح ج 1

بقلم شيمو

وهكمل الجزء الثاني لو لقيت تفاعل
لايك وكومنتات كتير وهرد على كل تعليق بالتكملة
لو وصلتي لحد هنا، اكتبي رأيك: هل من حق الحماة تطلب فستان الفرح علشان تساعد بنت محتاجة، ولا العروسة من حقها ترفض من غير ما حد يزعل منها؟ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ، واكتبوا «اللهم صل وسلم على سيدنا محمد» في التعليقات.
#حكاوي_شيمو
ابني لسه عريس من يومين.. ومراته رفضت تديني فستان فرحها، لكن لما بنتي دخلت عليا بظرف مكتوب عليه اسمي، اكتشفت إن حكاية الفستان كانت آخر حلقة في سر كبير مستخبي عني!  | الجزء الثاني
فضلت واقفة قدام بنتي وأنا ببص للظرف اللي في إيدها، ومش قادرة أفهم إيه اللي بيحصل.
قولتلها: ـ إيه يا بنتي؟ هو أنا ناقصة وجع قلب؟ إيه اللي إنتِ مخبياه عني؟ وإيه علاقة مرات أخوكي بيكي؟
بنتي نزلت عينيها في الأرض، وفضلت تفرك في إيديها، وبعدها قالت بصوت مهزوز: ـ يا ماما، والله أنا ما كنتش أقصد أعمل مشكلة، بس اللي حصل يوم الفرح كان غصب عني.
اتخضيت من كلامها وقلت: ـ غصب عنك إيه؟ اتكلمي عدل! هو إنتِ عملتي إيه؟
قعدت جنبي على السرير، وبدأت تحكي.
قالت: ـ فاكرة يا ماما لما قبل الفرح بأسبوعين، مرات أخويا جت عندنا ومعاها فستان الفرح علشان توريهولك؟
قلت: ـ أيوه، فاكرة، كانت فرحانة بيه جدًا.
قالت: ـ يومها أنا كنت معاها في الأوضة، وهي كانت بتجرب الفستان قدام المراية، وأنا قلتلها إنه جميل وإنه لايق عليها، وبعدها طلبت مني أصورهولها بالموبايل.
قولتلها: ـ وبعدين؟
قالت: ـ بعد ما مشيت، أنا كنت قاعدة مع صاحبتي اللي هتتجوز، وكانت بتحكيلي إنها مش عارفة هتعمل إيه في موضوع الفستان، وإنها ممكن تضطر تستأجر واحد بسيط علشان ظروفهم المادية صعبة. وأنا من غير ما أفكر وريتها صورة فستان مرات أخويا، وقلتلها بهزار: تخيلي لو لبستِ فستان زي ده!
سألتها وأنا بدأت أقلق: ـ وإيه المشكلة في كده؟
قالت: ـ المشكلة يا ماما إن صاحبتي فضلت تتكلم عنه، وقالتلي إنها نفسها تلبسه، وأنا من غبائي قلتلها: ما يمكن أخليهولك يوم فرحك، هو هيفضل مركون عند مرات أخويا!
حطيت إيدي على قلبي وقلت: ـ يا نهار أبيض! وإنتِ وعدتيها بحاجة مش بتاعتك؟!
بنتي انفجرت في العياط وقالت: ـ أنا ما كنتش أقصد يا ماما، والله كنت فاكرة إن الموضوع سهل، وإن مرات أخويا مش هتضايق، خصوصًا إن الفستان هيرجع تاني.
قولتلها بعصبية: ـ وعلشان كده طلبتي مني أكلم أخوكي؟ علشان تبقي قدام صاحبتك قد كلمتك؟
هزت راسها وقالت: ـ أيوه يا ماما، بس أنا ما توقعتش إن الموضوع هيوصل لكده.
قعدت ساكتة شوية، وبعدين سألتها: ـ طب وإيه اللي حصل يوم الفرح؟ وإيه الظرف ده؟
بنتي بصت للظرف وقالت: ـ يوم الفرح، وأنا بساعد مرات أخويا تجهز، دخلت أوضتها أجيب حاجة من الدولاب، ولقيت الفستان متعلّق في جراب مخصوص، وكان فيه كيس صغير واقع تحته. فتحته علشان أشوف ده إيه، ولقيت ورقة مكتوب فيها كلام عن الفستان، وخفت أقول لحد وقتها علشان ما أعكّرش عليها فرحتها.
قولتلها: ـ ورقة إيه يا بنتي؟ هو الفستان فيه إيه؟
قالت: ـ معرفش، أنا ما فهمتش كل اللي مكتوب، بس خفت لما شوفت اسمك في الورقة، فخدتها معايا من غير ما أقول لحد.
أنا هنا قلبي بدأ يدق بسرعة، ومديت إيدي أخدت الظرف منها وفتحته.
لقيت جواه ورقة مطوية، وأول ما قرأت أول سطر حسيت إن رجلي مش شايلاني.
كان مكتوب:
«إلى أم أحمد… أنا عارفة إنك هتزعلي مني، ويمكن تفتكري إني جاية آخد ابنك منك، لكن في حاجة حصلت قبل الفرح، وكان لازم تعرفيها قبل ما تحكمي عليا…»
وقفت عند الكلام ده، وبصيت لبنتي وقلت: ـ هي مرات أخوكي كاتبة الكلام ده ليه؟ وإيه اللي حصل قبل الفرح؟
بنتي ردت وهي بتعيط: ـ كملي يا ماما، هتفهمي كل حاجة.
رجعت أكمل قراءة.
«أنا يوم ما جيت بيتكم بالفستان، سمعت بنتك وهي بتتكلم في التليفون مع صاحبتها، وكانت بتقولها إنها هتخليها تلبس الفستان يوم فرحها، وإنها هتتصرف معايا. أنا ساعتها ما حبتش أحرجها، ولا حبيت أعمل مشكلة قبل فرحي، فقررت أسكت وأشوف هي هتعمل إيه.
لكن اللي وجعني مش إنها وعدت صاحبتها بحاجة مش ملكها، اللي وجعني إنها لما عرفت إني سمعتها، طلبت مني أوافق علشان ما تحرجهاش قدام صاحبتها.»
أنا رفعت عيني من الورقة وبصيت لبنتي.
قولتلها: ـ الكلام ده حصل؟
بنتي فضلت ساكتة.
صرخت فيها: ـ ردي عليا! إنتِ طلبتي منها تديكي الفستان بعد ما عرفتِ إنها سمعتك؟
قالت بصوت ضعيف: ـ أيوه يا ماما، بس أنا كنت محرجة جدًا، وصاحبتي كانت فرحانة، وأنا ما كنتش عايزة أطلع كدابة قدامها.
قولتلها: ـ يعني بدل ما تعتذري عن غلطك، ضغطتي على مرات أخوكي علشان توافق؟!
ردت وهي بتعيط: ـ أنا غلطت، عارفة إني غلطت، بس والله ما كنتش متخيلة إن الموضوع هيكبر كده.
رجعت للورقة وأنا قلبي واجعني، ولقيت مرات ابني كاتبة:
«أنا ما حكيتش لأحمد كل حاجة علشان ما يعملش مشكلة مع أخته، وكنت مستنية إن الموضوع ينتهي باعتذار بسيط. لكن يوم الزيارة، لما لقيت حماتي بتطلب الفستان وكأن الموضوع محسوم، حسيت إن رفضي مش هيكون مقبول، وإن لو وافقت مرة تحت الضغط، كل حاجة تخصني ممكن تتحول لطلب لازم أنفذه علشان ما أزعلش حد.
أنا بحب أحمد، ونفسي أعيش مع أهله في محبة، لكن أنا كمان عايزة أحس إن ليّا حق أقول لأ من غير ما أتحول لبنت وحشة في نظرهم.
وعلشان كده كتبتلك الرسالة دي، لأنك أم أحمد، ولأنّي لسه عندي أمل إنك تفهميني قبل ما تكرهيني.»
خلصت قراءة الورقة، وفضلت باصة قدامي وأنا مش عارفة أتكلم.
أنا كنت فاكرة إن مرات ابني بتتعالى عليا، وإنها من أول يوم عايزة تحط حدود بيني وبينها، لكن الحقيقة إن بنتي كانت وعدت صاحبتها بحاجة مش ملكها، ولما العروسة رفضت، إحنا اللي ضغطنا عليها من غير ما نفهم هي حاسة بإيه.
بصيت لبنتي وقلت: ـ وإنتِ ليه ما قولتيليش الحقيقة من الأول؟
ردت: ـ خفت تزعلي مني، وخفت تقفي مع مرات أخويا ضدي.
الكلمة دي وجعتني أكتر من كل اللي حصل.
أنا اللي ربيت بنتي على الصدق، لقيتها خايفة تعترف بغلطها، وأنا اللي كنت عايزة أكون عادلة، لقيت نفسي بحكم على مرات ابني من غير ما أسمع منها.
لكن وأنا لسه بحاول أستوعب، تليفوني رن.
كان أحمد.
رديت عليه، فقال: ـ ماما، إنتِ قرأتي الرسالة؟
قلت: ـ أيوه يا ابني، قريتها، وفهمت إن بنتي غلطت، وإن مراتي كان عندها حق ترفض.
سكت شوية، وبعدها قال: ـ طيب يا أمي، أنا عايز أقولك حاجة تانية، بس أوعي تزعلي من مراتي لما تعرفي.
قلبي اتقبض تاني، وقلتله: ـ هو لسه فيه إيه يا أحمد؟
قال: ـ مراتي عرفت إن أختي صورت الفستان وورته لصاحبتها، بس فيه حاجة حصلت بعد كده محدش يعرفها غيري أنا وهي.
قلت: ـ إيه هي؟
رد بصوت متغير: ـ يوم الفرح، قبل ما نطلع من القاعة، مراتي فتحت شنطتها علشان تطلع موبايلها، ولقت ورقة محطوطة جواها، مكتوب فيها كلام خلّاها تنهار من العياط… والورقة دي مش هي اللي كانت في الظرف اللي عندك!
حسيت إن قلبي هيقف، وسألته: ـ يعني إيه؟ مين حط الورقة دي في شنطتها؟ ومكتوب فيها إيه؟
أحمد سكت لحظات، وبعدها قال: ـ ماما، أنا عرفت مين اللي كتبها، بس مش قادر أصدق إن الشخص ده ممكن يعمل كده في يوم فرحي… والشخص ده من أقرب الناس لينا!
وبمجرد ما قال الجملة دي، سمعت صوت خبط على باب شقتي.
قمت أفتح، ولقيت مرات ابني واقفة قدامي، عينيها حمرا من العياط، وفي إيدها نفس فستان الفرح داخل جرابه الأبيض!
بصتلي وقالت: ـ يا طنط، أنا جاية أعتذرلك عن اللي حصل… بس قبل ما أتكلم، لازم تشوفي بنفسك مين اللي حط الورقة في شنطتي، لأن اللي عمل كده كان عايز يخليني أخسر أحمد من أول يوم جواز!
يتبع في الجزء الأخير…
يا ترى مين الشخص اللي كان عايز يوقع بين العرسان؟ وإيه المكتوب في الورقة التانية؟ وهل بنت الحماة كانت مجرد غلطانة في حكاية الفستان، ولا فيه حد استغل الموقف علشان يبوظ الجوازة؟
اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، وقولولي بصراحة: لو كنتوا مكان الأم، هتعتذروا لمرات ابنكم ولا هتستنوها هي اللي تتكلم؟
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ.
#حكاوي_شيمو

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى