منوعات

جوزي مسافر ج 3 حكايات روماني مكرم

* “تبدأ من جديد مع مين يا إبراهيم؟ مع الست اللي طفحت الدم سنتين عشان تحافظ على بيتك وأنت بتدبحه من ورا ضهرها؟ أنت فاكر إن الكرامة واللي اتكسر يرجع بكلمتين وبكاء في التليفون؟”

* “يا سمر عشان خاطر أهلي وأهلك.. عشان السنين اللي كانت بيننا!”

* “السنين اللي كانت بيننا أنت قتلتها يوم ما سبت الخط مفتوح وسمعتني خيانتك بودني. بكرة الصبح يا إبراهيم.. هتوصلك ورقة المحكمة بالحضور للجلسة الأولى لطلب الطلاق للضرر مع استرداد كافة مستحقاتي الشرعية والقانونية. والفلوس اللي نيفين سرقتها منك؟ ده ثمن الخيانة اللي دفعته كاش في الدنيا.. ولسه حسابك في الآخرة وفي القضاء.”

قفلت السكة في وش إبراهيم للابد..

في اليوم التالي، وقفت قدام مبنى المحكمة هنا في الغربة مع الأستاذ طارق.. الجلسة الأولى كانت محددة، وأنا لابسة أسود، حاطة نظارتي الشديدة، وواقفة بثبات وثقة لأول مرة من يوم ما نزلت من الطيارة.

لكن وأنا داخلة من باب المحكمة الرئيسي، شفت إبراهيم واقف بعيد.. بس ما كانش لوحده!

كان واقف جنبه راجل غريب لابس بدلة أنيقة، ومعه أوراق رسمية جديدة بيقلب فيها بحدة.. إبراهيم أول ما شافني، رفع رأسه ونظرته تحولت من الانكسار للتحدي والمكيدة تاني!

قرب المحامي بتاعه مننا وقدم للأستاذ طارق ورقة محددة وهو بيقول بابتسامة خبيثة:

* “صباح الخير يا أستاذ طارق.. طلاق للضرر إيه اللي حضرتك طالبة؟ الموكل الأستاذ إبراهيم رفع دعوى طاعة وإنذار ببيت الزوجية ضد المدام سمر، ومرفق مع الدعوى عقد بيع ابتدائي موثق بيثبت إن المدام باعت حصتها في شقة مصر لإبراهيم من سنة كاملة!”

بصيت للورقة اللي في إيد المحامي.. التوقيع اللي عليها كان توقيعي بالظبط! تزوير واضح ومحبوك بعناية عشان يجردني من بيتي وحقي في مصر كمان!

بصيت لإبراهيم اللي كان يبتسم بانتصار خبيث من بعيد وكأنه بيقولي: “المعركة يادوب بدأت يا سمر!”

الجزء السادس (قبل الأخير)

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى