
جميلة رفعت وشها المكسور: “أروح أي حتة. أنام على الرصيف أكرملي من إني أرجع بيتكم. أنا مش عايزة أكون السبب في إنك تخسر أهلك. كريم معاه صورعمار مسك دراعها براحة، مش زي مسكة كريم المتوحشة.
“قومي.”
-
حكايه جميله وعمار الجزء الاولمنذ 3 ساعات
-
تصرفات حماتى الغريبه حكايات بسمهمنذ 3 ساعات
-
أنا مش طايقه جوزيمنذ 3 ساعات
-
ذكره وفاة ابويامنذ 4 ساعات
“مش هرجع.”
“مقولتش ترجعي البيت.” عينه كانت ثابتة في عينيها. “بس مش هسيبك في الشارع. قومي هوديكِ مكان آمن.”
“فين؟”
“شقتي.”
جميلة شهقت وشدت دراعها: “لا!”
“شقتي اللي قافلها من سنين وقاعد مع أمي عشان شغل المكتب.” كمل بسرعة وهو شايف الرعب في عينيها. “محدش يعرف مكانها. هتقعدي فيها يومين بس لحد ما أفكر هنعمل إيه. أوعدك يا جميلة، والله العظيم ما حد هيقربلك. أنتي بنت عمتي… وكرامتك من كرامتي.”كلمة “بنت عمتي” خلت حاجة تتهز جواها. من إمتى حد قالها إن كرامتها تهمه؟
بصت له. الغضب اللي كان في عينه الصبح اتحول لخوف. خايف عليها بجد.في اللحظة دي، نور عربية ضرب فيهم من بعيد. الاتنين اتلفتوا. كريم كان راكن بعيد بيراقب بيت عمار من ساعة الخناقة، متوقع إنها هتهرب عليه. أول ما شافهم نزل بيجري عليهم ووشه أسود.جميلة اتخضت واستخبت ورا عمار لا إرادياً. مسكت في جاكيت بدلته.أمشي؟ ده على جثتي.” كريم طلع موبايله. “أنا هتصل بماما حالاً. وهتيجي تشوف ابنها المحترم على ركبه في نص الشارع عشان خدامة هربانة.”
عمار خطى خطوة واحدة مسك كريم من رقبته وزقه على حيطة بيت. صوته كان فحيح:
“اسمعني كويس يا كريم. الصور اللي معاك دي لو طلعت للنور، أنا اللي هفضحك قدام أمي. هحكيلها كنت بتقول عليا إيه لصحابك، وهوريها إنك بتبتز بنت عمتك. أنت فاهم بتتكلم مع مين؟”كريم وشه جاب ألوان. أول مرة يشوف عمار كده.
“أنت… أنت بتهددني عشانها؟”
“أنا بحمي بنت عمتي منك.” عمار سابه وزقه بعيد. “ودلوقتي هتاخد عربيتك وترجع البيت تقول لأمي إن جميلة تعبت وراحت تبات عند صاحبتها. سامع؟”كريم بص لجميلة اللي مستخبية ورا عمار وبتترعش. بص لأخوه اللي عروق رقبته هتفرقع. فهم إن الموضوع كبر أوي.
“ماشي يا عمار.” تف في الأرض. “ماشي… بس اللعب على كبير، وأنا بعرف ألعب.”الصمت رجع تاني. صوت الأذان خلص. نور الفجر بدأ ينور الشارع.
عمار لف لجميلة. كانت لسه ماسكة في جاكيت بدلته وباصة في الأرض.يلا.” مد إيده. “مفيش وقت. على ما أمي تصحى وتبدأ تقلب الدنيا.بعد أسبوعين ذل، أول إيد تتمد لها مش عشان تضربها أو تذلها أو تبتزها.
إيد عايزة تنقذهاحطت إيديها المتعورة في إيده.
“وديني… وديني أي مكان بعيد عنهم


