
إنتِ… أخدتي فلوس مقابل شغل بنتي؟
قالت بسرعة
وهيروحوا لمين يعني؟ للعيلة!
ضحكت.
لكن المرة دي ضحكتي كانت من الصدمة.
عشان ابنك ومراته وابنهم يقعدوا في أوضة بنتي… بعتي بنتي تشتغل، وأخدتي مقدم مرتبها؟
حماتي ردت بمنتهى الثقة
ما هو حفيدي محتاج مصاريف!
ساعتها حتى أفراد الشرطة بصوا لبعض.
قلت للظابط
أنا عايزة بنتي دلوقتي.
بدأوا ياخدوا البيانات ورقم الراجل.
ولما حماتي رفضت في الأول تديهم رقم فتحي، الظابط قال لها بوضوح إن إخفاء مكان قاصر في الظروف دي مش حاجة بسيطة.
في أقل من دقيقة…
طلعت الرقم.
اتصلوا بفتحي.
أول مرة ما ردش.
تاني مرة قفل الخط.
تالت مرة…
موبايله اتقفل.
وهنا الظابط قال لزميله
اتحرك.
بصيتله
أنا جاية معاكم.
قال
اتفضلي.
كنت خارجة من الباب لما حماتي مسكت دراعي
نهى! وإحنا؟!
لفيت وبصيتلها.
مالكم؟
قالت بصدمة
هنقعد فين؟!
بصيت ناحية الشقة.
دي أكتر حاجة شاغلاكي دلوقتي؟
وبعدين شلت إيدها من على دراعي وقلت
قبل ما أرجع، تكونوا لمّيتوا حاجتكم.
لأن وجودكم في بيتي انتهى.
5
بعد حوالي 40 دقيقة، وصلنا لمنطقة صناعية في أطراف المدينة.
مصانع ومخازن وورش في كل ناحية.
الشرطة كانت قدرت توصل لعنوان المكان من بيانات مرتبطة برقم فتحي.
لما العربية وقفت قدام المصنع…
قلبي اتقبض.
المكان ماكانش شبه أي مكان كنت أتخيل بنتي فيه.
مبنى قديم، بوابة حديد كبيرة، وصوت ماكينات عالي خارج من جوه.
دخلنا.
قلت
بنت اسمها ملك سامح منصور… وصلت هنا من 3 أيام. فين؟
الراجل بص في ورق عنده.
وقال
ملك؟
قلب صفحتين.
آه. .. موجودة.
نفسي رجعلي للحظة.
قلت
فين؟!
لكنه قال
في الدور التاني.
جريت ناحية السلم.
ولما طلعت…
شوفت صف طويل من البنات والستات قاعدين قدام ماكينات خياطة.
فضلت أدور بعيني.
واحدة…
اتنين…
-
في ليلة فرحيمنذ 36 دقيقة
-
صقر الصعيدمنذ ساعتين
-
بنت عمي ج 1منذ 3 ساعات
-
بنت عمي ج 2منذ 3 ساعات




