
هي دي اخرتها يا ماما عاوزاني اخدم ضرتي كمان؟ نجلاء بسخرية: “وماله يا حبيبتي دي هتبقي ام ولاد جوزك، ولا فاكراها مش هتقدر تخلف زيك؟” فرح بحزن: “مش هتقدر تخلف؟! ده على أساس إنك متأكدة يعني إن ابنك سليم؟ طب ازاي وهو حتى رافض يعمل التحاليل اللي الدكتور طلبها منه عشان نعرف العيب من مين؟”
نجلاء بغضب: “اخررررسي! انا ابني مش معيوب وكلها كام شهر وتشوفي بنفسك وتتأكدي، ده ابني سيد الرجالة! يلا غوري طلعيلهم الفطار بتاع الصباحية وإياكي تطولي فوق، يلااا!”
فرح بكسرة: “حاضر يا ماما، هطلع.”
نجلاء بشماتة: “ايوة كدة ياختي، اهو يبقي ليكي لازمة في البيت ده.”
-
وانا رجعه فيه الاتوبيسمنذ 16 دقيقة
-
حكايات روماني مكرم ج 2منذ ساعتين
-
حكايات روماني مكرم ج 1منذ ساعتين
-
ضرتي1منذ 5 ساعات
اخدت فرح الصينية اللي عليها الفطار وسابت حماتها وخرجت تطلع الفطار في شقة ضرتها، بس من جواها كأنها نار قايدة ونفسها لو تصرخ في مكان محدش يسمعها فيه.
صباحية مباركة يا روح قلبي.
قالها ماجد بفرحة وهو واقف قدام مريم مراته التانية وحبه القديم.
مريم بدلع: “الله يبارك فيك يا حبيبي! ياااه يا ماجد، انا مكنتش متخيلة انك ممكن تكون من نصيبي بعد السنين دي كلها.”
ماجد بحب: “اهو ربنا جعلنا من نصيب بعض، انا ما صدقت انك اتطلقتي أصلاً، عشان كدة عملت المستحيل عشان نتجوز.”
مريم بضيق: “طب ومراتك الاولانية اللي اسمها فرح دي؟ عاوز تفهمني انك مكنتش مبسوط معاها؟”
ماجد بتنهيدة: “فرح دي حاجة تانية، دي السكن والراحة، انا منكرش اني اتعلقت بيها وهي بصراحة تتحب، بحس انك انتي وهي مهمين في حياتي.”
مريم بغضب: “يا سلام! طب واتجوزتني ليه لما انت بتحبها أوي كدة وبتقول فيها شعر؟ ده انت حتى لو كنت قولتلها الحقيقة مكنتش هترفض.”
ماجد بلهفة: “لا طبعا، انتي الحب الاول يا ماجدة… قصدي يا مريم، وانتي متعرفش مريت بأيه بعد ما سبنا بعض وفسخنا الخطوبة. وبعد فترة قابلت فرح وتجوزتها وكانت بصراحة ونعم الزوجة، بس انا برضه بحبك إنتي، وهي فعلا مكنتش هترفض بس انا أخدت الموضوع حجة عشان نتجوز وفرح متزعلش برضه.”
مريم بصت لماجد بغيظ وكانت هترد بس جرس الباب ضرب، فقام ماجد بسرعة.
ماجد بغمزة: “اهو فطار العرسان جه اهو، هروح اجيبه على ما تاخد الشاور بتاعك، متتأطريش… متتأخريش عليا يا حبيبي.”
خرج ماجد من أوضة نومه وراح يفتح الباب وهو متخيل ان امه عالباب، بس اتفاجأ بفرح.
ماجد بتوتر: “فرح! انتي إيه اللي طلعك دلوقتي؟ ما بلاش يا حبيبتي عشان متزعليش.”
فرح بسخرية: “وانت بيهمك زعلي أوي يا ماجد مش كدة؟ عالعموم طنط هي اللي صممت اني أطلعه، كانت قاصدة تحسسني بالقهرة وتخليني أشوفك بالشكل ده، ونجحت في اللي هي عاوزاه.”
ماجد بتأنيب ضمير: “حقك عليا يا حبيبتي، متزعليش منها وبعدين انتي عارفة سبب الجواز يعني فمتزعليش، هي بس نفسها تفرح بعيالي.”
فرح بكسرة واندفاع: “وانتو اتأكدتو منين ان العيب مني يا ماجد؟ بتتعامل معايا على ان فيا مشكلة، بس اللي ماتعرفهوش ان العيب منك أنت! انا روحت وعملت التحاليل اللي أنت رفضت اني أعملها وطلعت سليمة، والعيب كان منك أنت!”
ماجد بغضب وهو بيمسك إيد فرح بعصبية: “وانتي إيه اللي خلاكي تروحي من غير ما تقوليلي؟ بتكسري كلامي يا فرح؟”
فرح بشك: “هو ده كل اللي همك اني روحت من وراك؟ لكن الحقيقة اللي قولهالك واني سليمة دي متفاجأتش بيها؟”
ماجد بتوتر لاحظته فرح: “حقيقة إيه؟ ده… ده كلام فارغ ومحصلش على فكرة، وأكيد الدكتور ده كداب وانا مش هاخد بكلامه وانا قولتله كدة.”
فرح بصدمة: “معنى كده انك كنت عارف! روحتله وعرفت منه ان العيب منك ومع ذلك خبيت عليا؟! خبيت عليا الحقيقة طب واتجوزت عليا ليه وانت عارف ان العيب مش مني؟!”
مريم من وراهم بسخرية: “عشان انا حبها الاولاني يا فرح! مفاجئة مش كدة؟ ايوة احنا كنا بنحب بعض قبل ما يعرفك واتخطبنا وبعدين سبنا بعض، واهي جت الفرصة اننا نبقي مع بعض من تاني.”
فرح كانت صدمة من اللي بتسمع ومش متخيلة أنها للدرجادي كانت غبية.
فرح بكسرة وانهيار لماجد: “بقى انا تضحك عليا يا ماجد؟ انا اللي كنت مستعدة أعيش معاك بكل ظروفك، وكنت طالعة أقولك عالحقيقة واني عندي استعداد اني أعيش معاك على كدة بس تطلق البنت دي؟ في الآخر اطلع مخدوعة بالشكل ده فيك! ده انا كان عندي استعداد أسامح في حقي وأنك اتجوزت عليا، تقوم تكسرني بالشكل ده؟!”
ماجد بتأنيب ضمير: “انا اسف يا فرح، حقيقي اسف بس انا مفكرتش كدة انا…”
فرح بانهيار: “انت كداب! كداب وأناني وانا بكرهك يا ماجد، طلقني!”
ماجد بلهفة: “إيه! لا طبعا طلاق إيه يا فرح، اهدي والله الموضوع مش مستاهل.”
مريم بغضب: “نعممم! انت بتقول إيه؟ ما تطلقها بقى وخلينا نعيش مرتاحين لوحدينا، مش ده اللي كنا عاوزينه؟”
فرح بقهرة: “طلقني يا ماجد.”
ماجد باصرار: “لا مش هطلقك يا فرح، انا معنديش استعداد اني أخسرك إنتي أو هي ومش هطلق واحدة فيكم.”
فرح بقرف: “انت أناني عاوز كل حاجة لنفسك من غير ما تفكر في غيرك، وانا مش هسكت يا ماجد، ولو وصلت هرفع عليك قضية خلع وبرضه هتطلقي!”
خلصت فرح كلامها وسابتهم ومشيت، ووقفت مريم تبص لماجد بحدة بس هو كان في عالم تاني، كان بيكلم نفسه وبياكد لنفسه إنه عمل الصح لما موافقش يطلق فرح، وأنه هيخسر أهم حاجة في حياته لو عمل كدة، فردد بصوت واطي: “مستحيل أطلقها.. مستحيل.”





