
ابني متجوز ومراته عايشه معانا في البيت وابني من اول مااتجوز من سبع سنين وهوه شغال في الامارات بييجي في السنه مرتين يقعد 15يوم ويمشي ومراته طيبه خالص واحسن من حريم عيالي و حتي بناتي اول ما يجو بتبقه مش عارفه تعمل معاهم ايه من كتر معاملتها الحلوة ليهم وهوه ابني علي كده مخلف 3بنات وولد ومراته يبعتلها الفلوس
-
خطة زواج ج 2منذ 11 دقيقة
-
خطة زواج ج 1منذ 14 دقيقة
-
غويشة دهب ج 2 نرمين عادل هماممنذ ساعة واحدة
-
غويشة دهب ج 1منذ ساعة واحدة
مش بتصرف منها خالص اقولها اصرفي ودلعي نفسك تقولي هوه شغال ومتغرب عشان يجيب القرش ومش بتخليه يبعت ليها فلوس مع انو ظروفه كويسه هناك من 4شهور عرفنه انو متجوز عليها هناك ومخلف 3عيال وهيه تعبت ودخلت المستشفي وصممت أنها تطلق وابني موافق وبيقول عادي وهيه معملتش معاه حاجه وحشه انا قلت نبني ليها بيت جنبنا تقعد فيه هيه واعيالها وتاخد ورث جوزها وهوه مش هنديه ورث بس هوه مش راضي وهيه دلوقتي شغاله تدعي عليه في كل صلاه وانا خايفه يحصله حاجه ومش عارفين نعمل ايه وبناتها دول مين هيرييه وأبوها حالف ليجوزها وتسيب العيال هيه لسه صغيره 25سنه.
أنا مش عارفة أبدأ حكايتي منين، بس اللي أعرفه إن الست دي دخلت بيتنا من سبع سنين، وما دخلتش معاه مرات ابني وبس… دي دخلت علينا كأنها بنت من بناتنا.
كانت بتصحى قبلنا، تعمل الفطار، تسألني
ماما، محتاجة حاجة؟
ولو بنت من بناتي جات، تفضل طول اليوم وراها
تحبي تشربي إيه؟ أعملك أكل إيه؟
وأنا كنت بقولها دايمًا
يا بنتي إنتِ مش مرات ابني بس، إنتِ بنتي.
وكانت تبتسم وترد
ربنا يخليكي لينا يا ماما.
ابني كان بيبعت لها فلوس كويسة، وأنا كنت أقول لها
خدي يا
بنتي، اشتري لنفسك حاجة، لبسك، حاجاتك، افرحي شوية.
فتضحك وتقول
لا يا ماما، هو متغرب وبيشتغل عشان عياله. أنا لو محتاجة حاجة هطلب.
حتى لما كانت تتعب، كانت تخبي علينا.
وأنا بصراحة كنت شايفاها زوجة مثالية… أربع عيال، وبيت، وبتربيهم لوحدها، وابني مسافر، وما عمرها اشتكت.
لحد اليوم اللي كل حاجة فيه اتكسرت.
من حوالي أربع شهور، عرفنا إن ابني متجوز في الإمارات من فترة، وعنده من الست دي تلات عيال كمان!
أنا أول ما سمعت الخبر حسيت إن الأرض اتسحبت من تحت رجلي.
بصيت لمراته، وقلت لها وأنا خايفة عليها من الصدمة
يا بنتي، اهدي… يمكن يكون في تفسير.
بصتلي وسكتت.
وبعدها قالتلي جملة عمرها ما هتخرج من دماغي
ماما، أنا مش زعلانة إنه اتجوز بس… أنا زعلانة على السبع سنين اللي كنت فاكرة فيهم إني عايشة مع راجل بيحترمني.
وبعدها بأيام دخلت المستشفى من شدة تعبها.
ولما خرجت، قالت
أنا عايزة أطلق.
ابني لما كلمناه، رد بمنتهى البرود
براحتها.
أنا اتصدمت أكتر من رد فعله.
قلتله براحتها إزاي؟ دي أم عيالك الأربعة! دي عاشت مستنياك سبع سنين!
قال أنا مش مانعها.
قلتله وأولادك؟
سكت.
قلتله والبنت دي عملت فيك إيه عشان تهون عليك بالشكل ده؟
قال معملتش حاجة.
الجملة دي وجعتني أكتر من أي حاجة.
لأنها فعلًا… معملتش حاجة.
بالعكس، عملت كل حاجة.
كنت أشوفها وهي بتحوش من نفسها عشان عيالها.
كنت أشوفها لما بنت من بناتي تحتاج حاجة، تفتح دولابها وتديها من غير ما حد يطلب.
كنت أشوفها لما ابني يرجع في إجازته، تفرح بيه كأنه لسه عريس جديد.
لكن لما عرفت الحقيقة، حسيت إن كل الحب اللي كانت بتديه لبيتنا اتحول لوجع جواها.
قلت لها اسمعيني يا بنتي، لو مصممة على الطلاق، أنا مش هقف في طريقك. بس أنا هبني لك بيت جنبنا، إنتِ وعيالك تفضلي وسطنا، واعتبري البيت بيتك.
بكت وقالت أنا مش خايفة على نفسي يا ماما… أنا خايفة على عيالي.
قلت وأنا مش هسيبك.
لكن المشكلة إن أبوها بدأ يضغط عليها.
قال لها تطلقي وتتجوزي وتسيبي العيال لأبوهم.
ولما سمعت الكلام ده، انهارت.
قالت أسيب ولادي؟! أنا أعيش إزاي من غيرهم؟
أنا قلبي اتقطع عليها.
وفي وسط كل ده، بدأت تدعي على ابني في كل صلاة.
وأنا بقيت مرعوبة.
مش عشان خايفة عليه من دعائها بس…
أنا خايفة من وجعها نفسه.
خايفة يكون الظلم اللي حصل لها أكبر من قدرتها على التحمل.
وخايفة أكتر على الأربع أطفال اللي ذنبهم إيه؟
لكن اللي محدش كان يعرفه…
إن قبل ما مراته تقدم رسمي على الطلاق بأيام، وصلني اتصال من رقم غريب.
اللي اتصل كان شخصًا من الإمارات.
وقال لي
أنا لازم أحكي لك حاجة عن ابنك… حاجة لو عرفتها، هتغيري رأيك في كل اللي حصل.
سكتُّ وأنا مش قادرة أتنفس.
وقلت له
إنت مين؟
قال
أنا واحد كان قريب من ابنك هناك… وشوفت بعيني حاجة حصلت قبل جوازه التاني.
قلت له
حاجة إيه؟
فقال جملة خلت إيدي ترتعش…
ابنك ما اتجوزش الست دي من نفسه…
وسكت.
قلت له
يعني إيه؟!
قال
الست اللي اتجوزها كانت سبب في حاجة حصلت له من سنين… ومراته الأولى لازم تعرف الحقيقة قبل ما تطلق.
أنا مش عارفة الحقيقة دي هتنقذ بيت ابني ولا هتكون آخر مسمار في نعشه…
لكن اللي عرفته بعدها كان أخطر بكتير مما توقعت.
يتبع…
لو شايفين إن الست دي تستحق حد يقف جنبها، قولولي رأيكم هل تطلب الطلاق وتبدأ حياتها من جديد، ولا تصبر عشان أولادها؟
اكتبوا رأيكم في التعليقات
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ.
حكاوي_شيمو يتبع
لما الراجل اللي كلمني من الإمارات قال لي
ابنك ما اتجوزش الست دي من نفسه…
حسيت إن قلبي هيقف.
قلت له
طب اتجوزها ليه؟ وإيه اللي حصل قبل الجواز؟
سكت شوية، وبعدها قال
أنا مش عايز أظلم ابنك، بس لازم تعرفي إن فيه حاجة هو مخبيها عنكم من سنين.
قلت له بعصبية
إنت عايز تقول إيه؟ ابني غلطان في حق مراته، دي حاجة إحنا كلنا عارفينها… بس متدخلنيش في كلام من غير دليل.
قال
الدليل موجود… وأنا هبعته لك.
وبعدها قفل.
فضلت قاعدة مكاني وأنا مش عارفة أعمل إيه.
وبعد حوالي عشر دقايق، موبايلي رن.
كانت رسالة فيها صور ومستندات.
فتحت أول صورة…
ولما شفتها، إيدي بدأت تترعش.
كان فيها اسم ابني، ومعاه تحويلات مالية بمبالغ كبيرة جدًا، رايحة لأسرة الست اللي اتجوزها في الإمارات.
والأغرب من كده إن التحويلات كانت بدأت قبل الجواز بسنتين!
قلت لنفسي
يعني كان بيصرف عليها قبل ما يتجوزها؟
لكن المفاجأة الأكبر كانت في الورقة اللي بعدها.
كان مكتوب فيها إن الست دي كانت متزوجة من رجل آخر، وإن زوجها توفى، وإن ابني كان من ضمن الناس اللي وقفوا جنبها وساعدوها هي وأولادها.
يعني الموضوع ما بدأش بجواز سري…
الموضوع بدأ بحكاية تانية خالص.
لكن ليه خبّى كل ده؟
وليه كان بيقول لمراته الأولى إن فلوسه كلها للبيت والأولاد؟



