منوعات

سلفتي الفرن بتاعها باظ ج 2 بقلم مني السيد

تخاف.
قفلت الفيديو.
إيدي كانت بتترعش.
أنا كنت فاكرة إن حماتي هي المشكلة.
طلعت المشكلة أكبر بكتير.
جوزي كان عارف.
ويمكن
كان هو اللي مخطط.
نزلت عيني على ليان.
كانت نايمة.
مسحت على وشها، وبعدها قمت واتصلت بمحامية أعرفها من شغلي، اسمها الأستاذة نهى.
كانت الساعة قربت من 12 بالليل.
ردت بعد تاني رنة.
مريم؟ في إيه؟
قلت لها
أنا محتاجة أقابلك الصبح. ومحتاجة منك حاجة أهم.
إيه؟
ماتخليش حد من عيلة جوزي يعرف إني عندي تسجيلات.
سكتت لحظة.
الموضوع كبير للدرجة دي؟
أنا لسه مش عارفة بس حاسة إن اللي حصل لبنتي مش بسبب إسورة.
قالت
الصبح الساعة 9 عندي.
قفلت معاها.
وبعد أقل من عشر دقايق
موبايل الفندق رن.
رقم غريب.
رديت.
سمعت صوت أحمد.
مريم.
ما رديتش.
أنا عارف إنك في الفندق.
قلبي دق بسرعة.
عرفت إزاي؟
ضحك ضحكة قصيرة.
إنتِ فاكرة إني مش عارف؟
إنت كنت في البيت النهارده.
سكت.
عرفت من سكوته إني ضربت في المكان الصح.
قلت
كنت عارف إنهم هيحلقوا شعر بنتنا؟
الموضوع خرج عن السيطرة.
وكنت عارف إنهم هيتهموها بالسرقة؟
مريم
رد!
سكت شوية.
وبعدين قال
ارجعي البيت ونقفل الموضوع.
مستحيل.
إنتِ مش فاهمة اللي بيحصل.
لا، أنا بدأت أفهم.
صوته اتغير.
لو بتحبي بنتك، ماتدخليش ناس غريبة في الموضوع.
قلبتني الكلمة.
دي مش تهديد يا أحمد؟
اعتبريها نصيحة.
وقفل.
فضلت باصة للموبايل.
وفي اللحظة دي عرفت إن مفيش رجوع.
الصبح رحت لمكتب نهى.
حكيت لها كل حاجة.
عرضت عليها التسجيل.
فضلت ساكتة لحد ما الفيديو خلص.
وبعدين قالت
عندك نسخة؟
على موبايلي.
اعملي نسخة تانية فورًا. وابعتِ واحدة لشخص تثقي فيه.
ليه؟
لأن لو حد عرف إن التسجيل موجود، ممكن يحاول يمسحه.
عملت اللي قالت عليه.
وبعدين سألتها
بس لسه مش فاهمة ليه الإسورة؟
نهى بصتلي وقالت
عشان نعرف، لازم نعرف تاريخ الإسورة نفسها.
اتصلت بنوال من رقم مجهول.
ردت.
قلت
الإسورة
بتاعة والدتك كانت ملكها فعلًا؟
سكتت.
وبعدين قالت
إنتِ عايزة إيه؟
إجابة.
مفيش كلام بيني وبينك.
طيب خليكي عارفة إني شفت التسجيل.
الصمت اللي حصل بعدها كان مختلف.
مش صمت غضب.
كان صمت خوف.
وقلت
أنا شفت سارة وهي بتاخد الإسورة.
قفلت الخط.
بعد ثواني، جالي اتصال من رقم تاني.
كان أحمد.
ما رديتش.
وبعدها وصلتني رسالة
تعالي لوحدك. لازم نتكلم.
ورغم إن نهى حذرتني، قررت أروح.
لكن مش لوحدي.
نهى كانت قاعدة في العربية على بعد شارع.
وأنا دخلت كافيه قريب من البيت.
أحمد كان مستنيني.
وشه كان مرهق.
قعد قدامي.
مريم، أنا آسف.
ضحكت بسخرية.
آسف على إيه بالضبط؟ على شعر بنتك؟ ولا على أبوك لما ضربني؟
وطى عينه.
أنا ماكنتش عايز ده يحصل.
بس كنت عارف.
كنت فاكر إنهم بس هيخوفوها.
بنتك عندها 3 سنين يا أحمد!
ضرب بإيده على الترابيزة.
أنا كنت بحاول أحميكوا!
بصيت له.
تحمينا من إيه؟
سكت.
قلت
الإسورة مالها؟
رفع عينه ليا.
وهنا قال جملة ما كنتش متوقعة أسمعها.
الإسورة مش إسورة.
قطبت حاجبي.
يعني إيه؟
جواها حاجة.
إيه؟
قبل ما يرد، موبايله رن.
بص للشاشة.
اتوتر.
قام.
لازم أمشي.
مسكته من إيده.
مش هتمشي قبل ما تقولي الحقيقة.
بصلي في عيني وقال
لو عايزة بنتك تفضل في أمان، ماتدوريش ورا الموضوع.
ومشي.
رجعت العربية وأنا حاسة إن دماغي هتنفجر.
نهى سمعت كل حاجة.
وقالت
لازم نعرف الإسورة فيها إيه.
في نفس اليوم، حصلت أول مفاجأة.
سارة اتصلت بيا.
كنت متوقعة شتيمة أو تهديد.
لكن صوتها كان بيرتعش.
مريم أنا عايزة أقابلك.
ليه؟
عشان أقولك الحقيقة.
الحقيقة اللي سرقتي عشانها الإسورة؟
سكتت.
وبعدين قالت
أنا ماكنتش عايزة أسرقها.
أمال؟
أخويا طلب مني.
سكت.
أحمد؟
آه.
حسيت الدنيا سكتت حواليا.
ليه؟
قالت
عشان الإسورة فيها مفتاح.
مفتاح لإيه؟
خزنة.
اتقابلنا في مكان عام.
أول ما شافتني، بدأت تعيط.
قالت
أنا عارفة إني غلطت.
غلطتي
مش إنك سرقتي إسورة. غلطتك إنك خليتي طفلة تدفع تمن حاجة مالهاش ذنب فيها.
غطت وشها.
أحمد قالي إن لو الإسورة اختفت، أبوه وأمه هيضطروا يفتحوا الخزنة.
وخدتوها ليه أصلًا؟
عشان كان عايز الورق اللي جواها.
ورق إيه؟
بصت حواليها.
وبعدين طلعت من شنطتها صورة قديمة.
مدتها لي.
الصورة كانت لوالد أحمد مع رجل غريب قدام شركة.
قلبت الصورة.
وكان مكتوب وراها تاريخ من 12 سنة.
والجملة
التحويل الثاني تم باسم أحمد فؤاد عبد الرحيم.
بصيت لسارة.
إيه ده؟
قالت
أبويا كان شريك في شركة أدوية.
وقفت أنفاسي.
وإنتوا؟
الشركة أعلنت إفلاسها من 12 سنة.
وبعدين؟
قبل الإفلاس بأيام، فلوس كبيرة اختفت.
قلت
وأحمد كان له علاقة؟
سارة هزت راسها.
مش أحمد لوحده.
مين؟
قالت
أبويا وأمي وأخويا التلاتة.
سكتت لحظة.
وأمي كانت بتقول إن الإسورة هي الحاجة الوحيدة اللي تثبت إن الفلوس ما اختفتش وإنها اتنقلت لحسابات تانية.
بدأت الصورة تتجمع في دماغي.
أحمد ماكانش بيحاول يحمي عيلته مني.
كان بيحاول يحمي نفسه.
لكن كان فيه سؤال واحد.
طيب ليه أنا؟
سارة بصتلي بنظرة غريبة.
عشان إنتِ اشتغلتي في شركة أدوية.
اتجمدت.
وبعدين؟
الشركة اللي إنتِ شغالة فيها دلوقتي اشترت جزء من أصول الشركة القديمة.
قلبي وقع.
يعني إيه؟
يعني إن الملفات القديمة ممكن تكون عندكم.
رجعت بذاكرتي.
الشهور اللي فاتت، كنت شغالة على مراجعة ملفات عقود قديمة.
وكان فيه ملف طلبه مني المدير بنفسي.
ملف متعلق بصفقة استحواذ قديمة.
ولما فتحت الملف، لقيت اسمًا مألوفًا.
أحمد فؤاد عبد الرحيم.
ما صدقتش.
طلعت موبايلي وفتحت نسخة من الملف كنت محتفظة بيها.
وكان فيه تحويل مالي قديم.
المبلغ ضخم.
والحساب المستفيد
كان باسم شركة وهمية.
لكن صاحب التوقيع النهائي كان
فؤاد عبد الرحيم.
حمايا.
رجعت لمكتب نهى.
قلت لها كل حاجة.
نهى ما اتفاجأتش.
قالت
دلوقتي فهمنا ليه كانوا عايزين
الإسورة.
بس إزاي الإسورة نفسها تثبت الكلام ده؟
لازم نفتحها.
وبالفعل، استعنا بصائغ موثوق.
الإسورة كانت عبارة عن قطعة ذهب قديمة، وفي جزء منها كان فيه تجويف صغير مقفول بطريقة دقيقة جدًا.
الصائغ فتحها.
جواها كان فيه
كارت ذاكرة صغير جدًا.
بصيت لنهى.
إيه ده؟
الحقيقة.
حطيناه على اللابتوب.
كان عليه ملفات صوتية وصور ومستندات.
أول تسجيل كان لصوت نوال.
التاريخ من 11 سنة.
وكانت بتتكلم مع فؤاد عن تحويل أموال الشركة لحسابات بأسماء وهمية.
التسجيل الثاني كان أخطر.
صوت أحمد.
كان بيقول
لو اتكشف الموضوع، أنا هلبس معاكم.
وصوت أبوه
عشان كده لازم تتجوز البنت دي.
تجمدت.
أنا؟
نهى بصتلي.
كمل التسجيل.
فؤاد قال
هي شغالة في شركة كبيرة، ومع الوقت هتبقى عندها صلاحية على ملفات مهمة. خليها تثق فيك.
صوت نوال
وهي أصلًا مش شاكّة في حاجة.
أحمد
ولو عرفت؟
فؤاد
ساعتها نشوف حل.
قفلت اللابتوب.
حسيت إني مش قادرة أتنفس.
كل حاجة اتبنت على كذبة.
جوازي.
ثقتي.
حتى فكرة إن أحمد اختارني لأنه بيحبني.
اتضح إنه من البداية كان جزءًا من خطة.
لكن كان فيه حاجة واحدة ماكانوش عاملين حسابها.
ليان.
لأن الكاميرا سجلت كل شيء.
ولأنهم لما حاولوا يخوفوا بنت صغيرة، كشفوا نفسهم.
نهى قدمت التسجيلات والملفات للشرطة.
واتفتح تحقيق رسمي.
سارة وافقت تشهد.
وأحمد
اختفى.
فضل مختفي 3 أيام.
وفي اليوم الرابع، اتصل بيا.
مريم، اسمعيني.
أنا سمعت كفاية.
أنا ماكنتش عايز أأذيكي.
بس استخدمتني.
سكت.
قلت
كنت بتتجوزني عشان ملفات الشركة؟
في الأول
ضحكت بمرارة.
في الأول؟
بعدين حبيتك بجد.
الحب اللي يخلي الواحد يسكت لما بنته تتعاقب على حاجة ماعملتهاش؟
ما ردش.
قلت
انتهى كل شيء يا أحمد.
قال
لو سلمت نفسي، أبويا وأمي هيضيعوا.
دي مش مشكلتي.
مريم
لأ. دي نتيجة اختياراتكم.
وقفل.
بعدها بساعات، الشرطة قبضت عليه.
مرت الشهور التالية في المحاكم
والتحقيقات.
فؤاد اتهم في قضايا اختلاس وتزوير.
نوال اتوجهت لها اتهامات بالتستر والمشاركة.
سارة اعترفت بدورها، وده ساعدها في الحصول على معاملة قانونية أخف.
أما أحمد
فثبت من المستندات إنه كان عارف بالخطة من البداية، وإنه استخدم علاقته بيا للوصول لمعلومات وملفات تخص الشركة.
أما واقعة ضربه لي
فكا

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى