
الدكتور: أيوه.
عشق: حضرتك عايز مني إيه؟
-
سليم 3منذ 8 ساعات
-
سليم1منذ 9 ساعات
-
بقلم اماني السيد، 2منذ 13 ساعة
-
بقلم اماني 1منذ 13 ساعة
الدكتور: عايزك.
عشق: نعم؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟
الدكتور: كلكوا بتقولوا كده في الأول. تعالي معايا يلا وبلاش الكلام ده.
ريم: إنت إنسان مش محترم، وإحنا هنبلغ عنك عميد الكلية.
عشق: إنت إنسان قليل الأدب، ولو ما سبتنيش أنا همد إيدي عليك، فابعد عني أحسنلك.
ريم: إنت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك عليها؟
الدكتور: طب تعالوا بقى، يا أنا يا إنتوا في الكلية دي.
ومسك أيديهما وذهب بهما إلى مكتب العميد.
العميد: إيه اللي بيحصل ده؟ في إيه يا دكتور وائل؟
وائل: الآنسة دي كانت بتحاول تغريني، وكانت بتطلب مني إني آخدها على بيتي، ولما رفضت قالت إني مديت إيدي عليها.
ريم: كداب والله، ده هو اللي طلب منها إنها تروح معاه، وهي رفضت وضربها بالقلم.
وائل: الاتنين دول كدابين ولازم يتفصلوا. أنا دكتور معروف وليا سمعتي.
العميد: يلا يا آنسة إنتِ وهي، هتمضوا على ورق فصلكوا من الجامعة.
عشق: لأ، ريم ملهاش دعوة، أنا السبب، هي معملتش حاجة.
ريم: أنا مش هسيبك لوحدك. لو هي مشيت، أنا كمان همشي معاها. بس خليك فاكر يا حضرت العميد إن إحنا معملناش حاجة.
أما عند سليم، فكان أحد حراس عشق قد اتصل به لأنه رأى عشق تبكي، وكان يريد أن يخبر سليم بهذا، ولكنه لم يرد لأنه كان في اجتماع مهم وهاتفه صامت. لكنه أمسك هاتفه فجأة ورأى أن الحارس اتصل به كثيرًا، فشعر بالقلق والخوف عليها ورن عليه سريعًا.
سليم: في إيه؟ إنت رنيت عليا كتير. عشق حصلها حاجة؟
الحارس: سليم بيه، إحنا شوفنا عشق هانم بتعيط، وفي واحد مسكها من إيديها وسحبها جوه.
سليم بعصبية وهو ينهض من مكانه: وإنتوا وقفتوا تتفرجوا عليها؟ أنا هحاسبكم لو حصلها حاجة.
وذهب مسرعًا إلى الكلية.
عشق: يا حضرت العميد، والله هو كداب، أنا معملتش حاجة من اللي قال عليها دي.
العميد: إنتِ عارفة بتتكلمي عن مين؟ دكتور وائل من أشطر الدكاترة اللي في الكلية، ومفيش ولا شكوى منه لحد دلوقتي.
عشق ببكاء شديد: والله هو اللي طلب مني أروح معاه بيته، وأنا رفضت ومد إيده عليا.
فجأة فُتح الباب، ودخل سليم وخلفه عدد كبير من الحراس.
سليم بغضب شديد: إنت بتعمل إيه يا ابن الـ…؟ إنت عارف دي تبقى مين؟ تعالى بقى.
وائل: إنت اتجننت؟ إنت إزاي تمد إيدك عليا؟ إنت مش عارف أنا مين؟
سليم: هو إنت لسه شوفت جنان؟ ده أنا هوريك الجنان على أصله، وميهمنيش أعرف إنت مين.
العميد: سليم باشا، إزيك… اتفضل ارتاح.
سليم: أرتاح إيه وزفت إيه؟ ده أنا هطربق الكلية دي على دماغكوا كلكوا.
العميد: ليه يا باشا؟ إيه اللي حصل؟
وائل: وحضرتك بقى متعصب على أساس إيه؟ مش لما تعرف الموضوع تبقى تقول رأيك؟
سليم بسخرية: وإيه هو الموضوع حضرتك؟
وفجأة دخل زياد عندما علم أن سليم حضر إلى الكلية.
زياد: في إيه يا سليم؟ إيه اللي حصل؟
سليم: استنى إنت يا زياد، مش وقت خالص… وإنت كمل، كنت هتقول إيه؟
وائل: الآنسة دي عرضت عليا نفسها وكانت عايزة تيجي معايا بيتي، ولما رفضت قالت إني ضربتها.
ريم: والله كداب، متصدقوش. هو اللي عرض عليها إنها تروح معاه، ولما رفضت ضربها، وبعد كده مسكنا من إيدينا وكان عايز يفصلنا من الجامعة.
وائل: إنتِ كدابة، وشكلك زيها بتحبوا التهزيق.
زياد في سره: يا قلب أمك يا ابني، ده إنت لسه صغير على اللي هيحصل فيك… أيامك في الدنيا بقت معدودة.
بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب، ونظر إلى عشق، فوجدها منهارة وهناك آثار يد على خدها، فاقترب من وائل وقال بصوت مخيف:
سليم: آخر مرة هسألك… إنت اللي مدت إيدك عليها؟
وائل: وأنا قولتلك هي اللي…
قاطعه سليم بصوت أكثر حدة:
سليم: أنا مش بسألك تاني. أنا بديك فرصة تقول الحقيقة قبل ما أخلي الموضوع يوصل للجهات المختصة.
وائل بتوتر: إنت بتهددني؟
سليم: لأ، أنا بحذرك. واللي حصل لعشق مش هعديه كده.
زياد: وسليم عنده حق. والموضوع مش هيتحل بالتهديد، لازم نراجع الكاميرات ونسمع كل الشهود، ولو كلام عشق وريم طلع صحيح، الدكتور هيتحاسب رسميًا.
العميد بتوتر: طبعًا يا باشا، هنراجع كل حاجة.
سليم اتجه ناحية عشق، ومد يده لها بهدوء.
سليم: تعالي يا قلب سليم.
عشق بدموع: أنا آسفة.
سليم: إنتِ بتعتذري ليه؟
عشق: علشان خالفت كلامك وروحت الكلية.
سليم: الكلام ده بعدين. دلوقتي أهم حاجة عندي إنك تكوني بخير.
أمسكت عشق يده، وشعرت بالأمان بمجرد وجوده بجانبها.
سليم: يلا نرجع البيت، وكل حاجة تانية هتتحل بالقانون.
أكيد، أقدر أشيل التقطيع والرموز والحروف المخالفة مع الحفاظ على نفس الأحداث والأسلوب. لكن النص طويل جدًا، فهبدأ من آخر جزء أرسلته:
—




