
وشغله تاني ببطء شديد.
مريم حست إن قلبها وقف للحظة.
لأن نظرة فرد الأمن اتغيرت تمامًا.
وقرب أكتر من الشاشة…
فرد الأمن قرب وشه أكتر من الشاشة، ورجع التسجيل لورا حوالي دقيقتين.
داليا قالت بقلق
فيه إيه يا حسام؟
حسام ما ردش عليها فورًا.
وقف الصورة عند لقطة معينة، وبعدها كبر الجزء اللي جنب باب الطوارئ في آخر طرقة الدور ال.
بصوا هنا.
مريم وداليا قربوا من الشاشة.
الساعة كانت 1258 بعد منتصف الليل.
قبل وصول موظف المطعم بخمس دقايق بالظبط.
باب سلم الطوارئ الموجود في آخر الطرقة اتفتح بهدوء.
وخرج منه…
راجل.
لابس بدلة رمادي غامق وكاب أسود، وفي إيده كيس صغير.
ما راحش ناحية الأسانسير.
وما بصش حواليه كتير.
كان ماشي كأنه عارف المكان كويس جدًا.
لحد ما وصل قدام أوضة 1818
أوضة مريم.
مريم حست إن رجليها مش شايلينها.
هو… هو دخل أوضتي؟
حسام رفع إيده.
استني.
الراجل وقف قدام الباب ثواني.
طلع حاجة صغيرة من جيبه.
قربها من قفل الباب الإلكتروني.
وفي أقل من ثانية…
ظهر الضوء الأخضر.
والباب اتفتح.
مريم شهقت
إزاي؟!
داليا وشها اتغير.
الموضوع ما بقاش خلاف على فاتورة.
فيه شخص استخدم وسيلة إلكترونية لفتح غرفة نزيلة من غير إذنها.
حسام فتح برنامج سجلات الأقفال.
كل باب في الفندق كان بيسجل وقت الفتح ونوع البطاقة المستخدمة.
كتب رقم 1818.
ظهرت قائمة طويلة.
بطاقة مريم دخلت الأوضة الساعة 1042 مساءً.
بعدها مافيش أي تسجيل…
لحد الساعة 1258.
حسام سكت.
داليا سألته
البطاقة اللي فتحت الساعة 1258 دي بتاعة مين؟
حسام ضغط على السجل.
ثانيتين. ..
وبعدين وشه شحب.
ماستر كارد.
يعني إيه؟
مريم سألت وهي مش فاهمة.
داليا ردت بصوت منخفض
بطاقة رئيسية خاصة بالموظفين… تقدر تفتح عدد كبير من الغرف.
مريم بصت لها بصدمة.
يعني الشخص ده موظف عندكم؟
مش بالضرورة. ممكن يكون حصل على البطاقة بطريقة ما.
حسام فتح بيانات البطاقة.
رقمها M07.
آخر موظف استلمها رسميًا كان…



