
— الحمد لله يا زهرة.. ربنا نصرنا وظهر الحق. أنا خلاص سجلت أولادي في المدرسة، وبدأت أبني حياة جديدة بعيد عن الظلم ده.
ابتسمت لها بحنان، وقولت:
— طول ما إحنا واقفين في صف الحق، مفيش قوة في الأرض تقدر تكسرنا يا هدى.
شروق شمس جديدة
مرت الشهور، وخلصت إجراءات الطلاق النهائي، والشقة بقت ملكي لوحدي. طارق دخل تنفيذ العقوبة، وعفاف راحت تقعد عند قرايبها بعد ما الكل تخلّى عنها بعد ما انكشفت ألاعيبها وخبثها.
في يوم مشمس وجميل، كنت واقفة في بلكونة بيتي، بشرب قهوتي الصباحية، وببص للسماء بكل راحة وهدوء. النمش اللي في إيدي ووشي بقا بيفكرني بكل خطوة كفاح عشتها، وإزاي عرفت أتحول من ضحية ساكتة لامرأة قوية استردت حقها بكل جدارة.
فتحت باب الشقة، وجبت قطة جديدة صغيرة ألعب معاها، وفتحت صفحة جديدة في حياتي… صفحة مفيهاش كدب، ولا تمثيل، ولا خوف من حد أبداً.
أتمنى تكون القصة عجبتكم



