عام

بعد فرحي بساعات 1

— اللي يبيع مراته عشان يرضي باطل أمه، ما يتقالوش غير يا “خسارة”. انزل يا أحمد.. وحسابنا الجاي هيكون في المحكمة وفي مجالس الرجالة.. لو كان عندك رجالة.

الحاج توفيق مسك باب الشقة المصفح الجديد، وبص لأحمد وأمه بنظرة أخيره أعدمت كل أمل عندهم:

مقالات ذات صلة

— تصبحوا على خير يا بتوع الأصول.

“رقعععع!”

الباب اتقفل في وشهم برزعة هزت درابزين السلم كله. وصوت القفل المصفح وهو بيلف دكتين رن في الممر زي إعلان الحرب.

بره الباب، وقف أحمد وسعاد مبهورين، العمارة كلها بدأت تفتح الأبواب المواربة ويستطلعوا الصوت. سعاد كانت بتنهد بغل وتوشوش أحمد:

— شفت؟ شفت قلة أدبها وأهلها؟ سيبهم يا أحمد.. سيبها يومين تتربى وتهدى وهترجع تبوس جزمتك عشان ترجعلك! الحرمة ملهاش غير بيت جوزها!

بس أحمد في اللحظة دي.. كان عارف كويس إن مريم مش هترجع، وإن ضربة “تغيير الكالون” كانت مجرد بداية المعركة الكبيرة اللي هتخسرهم كل حاجة!

> يا ترى إيه الخطوة الخبيثة الجاية اللي هتخطط لها سعاد وأحمد عشان ينتقموا من مريم ويحاولوا يلووا إيدها بالقائمة والتأخير؟ وإزاي مريم وباباها هيواجهوا لعبة “بيت الطاعة” والقضايا اللي أحمد هيحاول يرفعها؟

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى