روايات وقصص

خيانتك سبب عشقي

مريم بغضب: “خلاص يبقي طلقني وروحلها يا ماجد! انا أصلاً كنت مخدوعة فيك وهمتني اني حبك الاول والاخير، وفي الاخر طلعت بتحبنا احنا الاتنين ويا عالم كمان مين تاني!”
ماجد بلهفة: “لا يا مريم مش هطلقك طبعا، صدقيني انا بحبك وعمري ما ندمت اني اتجوزتك، بس دي فرح يا مريم انا نفسي مكنتش متخيل اني متعلق بيها أوي كدة.”
مريم بغيظ: “انا بجد مش عارفة ازاي وافقت اتجوزك وازاي موافقة اسمع منك كل الكلام ده عن واحدة تانية! بس انا عارفة اني عشان غبية بعمل كل ده.”

قطعت مريم كلامها لما سمعت جرس الباب وصوت نجلاء العالي، فجريت هي وماجد، وأول ما فتحت دخلت نجلاء بصوتها العالي وهي بتبص لماجد.
نجلاء بغضب: “يا سلام يا حبيبي! حضرتك هنا نايم في العسل وانا محروق دمي هنا مش كدة؟”
ماجد بسرعة: “في إيه بس يا ماما؟ ليه بتقولي كدة؟”
نجلاء بجمود: “هو سؤال واحد يا ماجد وترد عليا حالاً والا يمين بالله يومك ما هيعدي! هو انت فعلا اللي عندك المشكلة ومش فرح، وكنت عارف ده وخبيت عليا؟! انطتققق!”
ماجد بتوتر: “انتي.. مين اللي قالك الكلام ده؟”
نجلاء بصوت عالي: “حماتك يا حبيبي جت هنا وفضحتك وقالتلي ان مراتك طالبة الطلاق ياما هيرفعوا عليك قضية! قولي بقي ليه تكذب في حاجة زي دي؟ رد عليا!”
ماجد بغضب: “طلاق مش هيحصل، انا مش هطلق فرح ولو إيه اللي حصل!”
نجلاء بتردد: “يعني متفاجأتش باللي قولتله؟ يبقي صح مش كدة؟ انت كذبت عليا يا ماجد! خلتني ليل نهار أذل في البت واكسر خاطرها وفي الاخر طلعت إنت السبب؟! اتاري البت تقولي بثقة: إيه اللي مأكدلك ان العيب مني؟ وحتى مفكرتش تفضحك وتقول الحقيقة! تصدق البت دي رغم اني مكنتش بحبها بس طلعت بنت اصول، عملت اللي انت يا راجل معملتوش!”
ماجد بتوتر: “وفيها إيه يا ماما؟ انا مغلطتش انا اتجوزت على سنة الله ورسوله مهما كان السبب بقى!”
نجلاء بسخرية: “وكمان ليك عين تبص في وشي وتقولي حصل؟ صحيح بجح بقي يا ناقص! تبقي عارف ان العيب منك وتضحك عالبت وتتقنعها ان العيب منها، وكمان تتجوز عليها حبيبتك الاولانية! إيه الجبروت ده؟! وكمان مش عاوز تطلقها؟ وانتي يا حلوة.. كنتي عارفة كل ده ولا ضحك عليكي انتي كمان؟!”
مريم بتوتر: “انا كنت عارفة اه، هو قالي قبل ما نتجوز وانا قولتله اني مش فارق معايا.”
نجلاء بسخرية: “مش فارق معاكي عشان خلفتي قبل كدة من جوزك الاولاني يا حبيبي ورميتيه لأمك عشان تتجوزي ابني! ابني اللي مطمرش فيه اللي عملته مراته معاه وراح كسرها بالشكل ده! اسمعوا انتو الاتنين، انا مش عاوزة حد يوريني وشة فيكم تاني، وانت يا ماجد هتطلق فرح وإلا اعرف ان ملكش أم! كفايا بقي اللي عملتو فيها، سيبها تعيش حياتها مع واحد يستاهلها!”
ماجد بعقل مغيب: “لا يا أمي فرح مش هطلقها، دي مراتي وانا هعرف أصالحها وارجعها، انا متأكد أنها بتحبني! بقى أنا أسيبها لراجل تاني؟ ده لا يمكن يحصل أبدااا!”

“مستر مروان، في واحدة عاوزة حضرتك برة بتقول قريبتك.”
مروان باستغراب: “قريبتي؟ طب خليها تدخل.”

دخلت فرح وباين عليها الخوف والتردد، وأول ما شافها مروان استغرب وقام وقف وهو بيمد إيديه ليها.
مروان بابتسامة: “أهلاً بحضرتك نورتي مكتبي، اتفضلي.”
فرح بإحراج وهي بتبص لإيد مروان: “متشكرة لحضرتك، انا عارفة انك مش فاكرني.”
مروان بإحراج وهو بيسحب إيديه: “أنا… السكرتيرة قالتلي إنك بلغتيها بأنك قريبتي وانا للأسف مش واخد بالي منك.”
فرح بهدوء: “انا أبقى مرات مروان… ابن عمتك نجلاء، واحنا اتقابلنا قبل كدة في فرح اختك هبة.”
مروان وهو بيفتكر: “يا خبر! آه طبعاً افتكرت، اسف جداً بجد بس يعني عشان هي مرة واحدة اللي اتقابلنا فيها.. أهلاً بيكي، تشربي إيه الأول؟”
فرح بتردد: “لا لا أنا مش هشرب حاجة لاني مستعجلة، انا بس كنت جاية لحضرتك في طلب وأتمنى انك تقدر تساعدني.”

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى