
جوزى مات فى حادث وسابلى بنتين وسوبر ماركت جمله وقطاعى ومخزن بضاعه كبير قفلتهم شهر بعد وفاته ولكن بعد ما فوقت من الصدمه بدأت افكر هعمل ايه لقيت سلفى بعتلى عند أمه وبيقولى هنعمل ايه فى السوبرماركت والمخزن هاتى المفاتيح وانا هفتحه واقف فيه وحماتى ومراته قعدين بيقولولى مش هتلاقى حد يخاف على المصلحه غير سلفك دى بضاعه بملايين انا كان جوزى الله يرحمه مش بينزلنى من غير لزيارة اهلى او للفسحه طلعت بتصل على
بابا اقوله واخد برأيه لقيت بابا رافض وبيقولى انتى بميت راجل وقدها وقدود ايه يعنى لما تنزلى تفتحى البدايه
-
بقلم روماني مكرم 2منذ 10 ساعات
-
بقلم روماني مكرم 1منذ 10 ساعات
-
حكايه ياسين ومريم 5منذ 11 ساعة
-
سمعت صوت من المطبخمنذ 4 أيام
الصدمة كانت تقيلة، حادثة أخدت مني نوري وسندي في الدنيا وسابتلي بنتين زي الورود، غير حيرة العمر: سوبر ماركت جملة وقطاعي ومخزن شغال بملايين، مقفولين بقالهم شهر، والخير فيهم يغطي عين الشمس.
بعد الشهر، وأنا لسة باخد نفسي وبحاول أفوق من الذهول، لقيت تلفوني يرن.. سلفي حسين بيقولي تنزليلي تحت عند أمي عشان عايزينك. نزلت وأنا حاسة بركبي بتخبط في بعضها، دخلت لقيت حسين قاعد ومربع إيده، وحماتى على الكنبة جنب مراته. من غير مقدمات ولا “ألف سلامة عليكِ”، حسين بصلي وقال بصوت آمر: “المحل والمخزن بقالهم شهر مقفولين
كلام أبويا نفخ فيّ الروح، مسكت التلفون واتصلت بحماتي بقلب جامد: “يا حاجة، أنا اللي هنزل أفتح السوبر ماركت والمخزن وهقف بنفسي وأدير حلال جوزي لعيالي”.
لقيت حماتي بتصرخ في التلفون بصوت جاب آخر الشارع: “يا نهار أسود ومنَيّل! في الحارة؟ تقفي وسط العمال والتجار؟ ده مال ابني ومن حق أخوه يقف فيه!” وقفت المكالمة في وشي.
ثاني يوم الصبح، نزلت أنا وأخويا وأبويا، والمفاجأة كانت إن حسين وحماتي واقفين قدام باب المحل القفل، وحسين جايب قفل جديد في إيده وعامل زفة في الشارع. أبويا قرب منه وقال: “نزّل إيدك يا حسين، المحل ده حلال يتامى والست دي هي اللي هتفتحه”.
حسين يدخل هنا ولا القفل ده بيتفتح إلا على جثتي! الشغل ده بضاعته بالآجل وليه أصول، ودول شوية حريم وهيضيعوا المال!”
فجأة، حسين سحب حماتي من إيدها بعد ما شاف الناس بدأت تتلم عليه، وبصلي بظنون شر وقال بصوت واطي مشوا، وأنا فتحت المحل، وريحة بضاعة جوزي الله يرحمه ردت فيّ الروح، بس كان ماليني. دخلت المخزن الكبير ورا السوبر ماركت، لقيت الأوراق متكعبلة، والدفاتر فيها أرقام مكنتش بفهم فيها حاجة. مر الأسبوع الأول بالعافية، أخويا واقف معايا في البيع، وأنا بحاول ألقط الصنعة وأعرف ده بكام وده بكام.
في يوم، جه تاجر كبير من بتوع الجملة، دخل المحل وهو شايل شنطة أسود في أسود، وبصلي بحدية وقال: “يا مدام، المرحوم كان عليه ليا كمبيالات ونص بضاعة المخزن دي بتاعتي بالآجل، وليا مليون جنيه كاش لازم يتدفعوا بكرة يا إما هفلسكوا وأقفل المحل بالقوة الجبرية!”
أنا اتسمرت مكاني، المليون ده معناه إننا ننكسر، والدفاتر اللي معايا مش مكتوب فيها الرقم ده خالص!
في نفس الليلة دي، وفي بيت حماتي تحت.. كان نور الصالة واطي. حسين قاعد ومولع سيجارة، وجنبه مراته وحماتي موطيين صوتهم خالص.
حسين ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: “التاجر اللي بعتهولها طيّر برج من عقلها، واللعبة كده بدأت تظبط”.
حماتي قطمت شفتها وقالت: “المهم المحل والمخزن يرجعوا في إيدك، الست دي لو استقوت هتاكلنا كلنا ومش هنطول من تركة ابني جنيه.. هنعمل إيه في الخطوة الجاية؟”
#الكاتب_رومانى_مكرم_






