
صفارة جهاز النبض كانت بتخرم الودان وبتزلزل الحيطان، نغمة متصلة وحادة شبه صفارات الإنذار في غارات الحړب. في أقل من تلات ثواني، الهادية اتحولت لخلية نمل ؛ ممرضتين دخلوا يجروا ومعاهم ترولي معدن بيخبط في العتبة، دخل وراهم وهو بيشد الماسك الأزرق على وشه وبيسحب سرنجات بسرعة العين.
انفصال مشيمي كامل! الضغط واقع 70 على 40.. النبض بينزل ل 55! دينا مش واصلها أكسجين كفاية للجنين! الدكتورة ميرفت كانت العمليات رقم 3.. بلغوا دكتور أطفال الحضانة يجهز جهاز التنفس الصناعي والأنبوبة الحنجرية لأسبوع 26!
-
بنت جوزي ج 3منذ 10 ساعات
-
بنت جوزي ج 2منذ 11 ساعة
-
بنت جوزي ج 1منذ 11 ساعة
-
بقلم مني السيدمنذ 12 ساعة
أنا معاكي يا قلبي، جنبك ومش هسيبك، فتحي عينك معايا وبصيلي! هتقومي وهتشيليها على إيدك والله هتقومي!
وصلنا قدام الباب الأوتوماتيك بتاع قسم العمليات الكبرى، الباب الأزرق التقيل اتفتح وبلع الدخول يا جماعة! ارجعوا صالة الانتظار وادعولها، الوضع حرج ومينفعش ولا ثانية تأخير!
.
بعد نص ساعة كاملة من الصمت والترقب اللي كان خانق صدورنا، باب العمليات انفتح فجأة بجفلة، وخرج ممرض وهو بيجري بحضّانة نقل متنقلة ومقفولة بإحكام، متوصل بيها أسطوانة أكسجين صغيرة وجهاز متابعة علامات حيوية.
جرينا كلنا عليه زي المجانين البنت عايشة؟! دينا كويسة؟!



