منوعات

حكايات ميرا

لكنه ما كانش يعرف إن الليلة دي…

مش  مريم.

مقالات ذات صلة

 

الليلة دي كانت  العيلة كلها.

 

 

 

حكايات_ميراا

 

 

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

 

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️ @أبرز المعجبين

 

المشهد الأول: اللي كان مستنيها نايمة

 

 

 

جابر دخل أوضة مريم وقفل الباب وراه بهدوء.

 

 

 

وقف ثواني في نص الأوضة، وبعدين بص ناحية السرير.

 

 

 

السرير كان فاضي.

 

 

 

اتجمد مكانه.

 

 

 

قرب من السرير، رفع الغطا بإيده، وبص تحته، وبعدها لف بسرعة ناحية الباب.

 

 

 

— مريم؟

 

 

 

مفيش رد.

 

 

 

ابتسم ابتسامة عصبية، ومد إيده في جيبه وطلع موبايله.

 

 

 

فتح تسجيل صوتي كان محفوظ عنده، وسمع جزء منه.

 

 

 

صوت داليا كان واضح:

 

 

 

— يعني إنت متأكد إن مريم هتنام ومش هتفتكر حاجة؟

 

 

 

جابر رد:

 

 

 

— المسحوق هيخليها تدخل في نوم عميق، وبعدها أنا هتصرف.

 

 

 

الصوت انقطع.

 

 

 

مريم كانت بتسمع كل حاجة وهي مستخبية في دولاب الملايات، والموبايل بتاعها بيسجل.

 

 

 

لكن جابر كمل كلامه لوحده:

 

 

 

— بكرة محدش هيصدقها. هقول إنها كانت تعبانة ومش واعية، وإنها حاولت تتهمني لما رفضت أساعدها.

 

 

 

مريم حطت إيدها على بوقها عشان تمنع نفسها من الصراخ.

 

 

 

يعني الموضوع ما كانش مجرد تسميم.

 

 

 

كان مخطط كامل.

 

 

 

تشويه سمعتها.

 

 

 

وبعدين قلب الحكاية عليها.

 

 

 

جابر فتح درج الكومودينو، وطلع منه ظرف بني.

 

 

 

فتحه، وبدأ يراجع ورق جواه.

 

 

 

— لو عمر شاف الورق ده، كل حاجة هتخلص.

 

 

 

مريم ركزت في كلامه.

 

 

 

عمر؟

 

 

 

إيه علاقة عمر بالموضوع؟

 

 

 

فجأة جابر سمع صوت خبط من بره.

 

 

 

اتوتر.

 

 

 

دخلت داليا الأوضة وهي بتتمايل، لكن الغريب إن عينيها كانت مفتوحة.

 

 

 

— بابا…

 

 

 

جابر لف لها.

 

 

 

— إنتِ صحيتي؟

 

 

 

داليا حطت إيدها على الحيطة.

 

 

 

— أنا… مش قادرة أتنفس كويس.

 

 

 

جابر قرب منها بسرعة.

 

 

 

— اخرجي بره.

لكن داليا وقعت على الأرض.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى