
حماها حاول في .
بعد دقائق، سمعت خطوات داليا وهي طالعة السلم.
-
جوزي كان فاكر إني مستحيل أفهم ألمانيمنذ 10 دقائق
-
جوزي بنت عمي ج 1منذ 13 ساعة
-
جوز الاتنين ج 1منذ 17 ساعة
-
مدرسة ج 1منذ يوم واحد
كانت بتترنح، وريحة الكحول مالية المكان، ومكياجها سايح، وكعب جزمتها بيخبط في الأرض بعصبية.
دخلت من غير ما تخبط، ورمت شنطتها على الكرسي، وقعدت على طرف .
— هاتيلي مية… أنا من العطش.
وبصت لمريم بضيق.
— وبلاش وشك ده. إنتِ عايشة هنا عشان تخدمينا أصلًا.
مريم بصت لها في صمت.
طوال السنتين اللي فاتوا، داليا كانت بتسرق ، وتهينها قدام العيلة، وتنقل كلام عليها لنوال، وتسخر من شغلها كمصممة أزياء.
لكن عيني مريم راحت للكوباية.
هي ما كانتش عاملة فخ لداليا.
اللي عمل الفخ كان أبوها.
مريم مدت إيدها بالكوباية وقالت:
— خدي… ده عصير. أنا خلاص مش عايزاه.
داليا أخدته من غير ما تسأل.
وشربته كله في 3 رشفات.
مسحت بوقها بإيدها وقالت بسخرية:
— طعمه وحش أوي. حتى العصير مش بتعرفي تعمليه!
بعد حوالي عشر دقايق…
جفون داليا بدأت تقفل.
تنفسها بقى تقيل.
وجسمها مال على جنب ووقعت على السرير في نوم عميق.
مريم حست إن روحها اتعلقت في صدرها.
طلعت موبايلها واللاب توب بتاعها، وخرجت من الأوضة بهدوء.
ما راحتش أوضة الضيوف.
دخلت دولاب الملايات اللي كان قدام أوضتها، وسيبت الباب موارب بشكل بسيط، يسمح لها تشوف الممر.
عدّى حوالي عشرين دقيقة.
وفجأة…
سمعت خطوات بطيئة فوق السجادة.
ظهر جابر في الطرقة.
لكن المرة دي…
ما كانش شكله راجل سكران ولا تايه.
كان ماشي بقصد.
بهدوء.
وبتركيز.
وكأنه مستني اللحظة دي من زمان.
قرب من أوضة مريم.
فتح الباب اللي كانت سايباه موارب.
دخل.
وبعدين قفل الباب وراه بهدوء.
مريم حست بقلبها هيقف.
طلعت موبايلها وفعّلت الكاميرا.
جابر كان فاكر إنه هيلقيها نايمة جوه الأوضة.



