
بصيت له، وبعدها بصيت للورقة.
وقلت بصوت متردد:
“طارق… إنت تعرف إيه عن الورقة دي؟”
مقالات ذات صلة
-
عزومه سلفتيمنذ 29 ثانية
-
من يوم ما اتولدت ونا مخبيه وشيمنذ ساعتين
-
اتجوزت ف بيت عيله 2منذ ساعتين
-
اتجوزت ف بيت عيله1منذ ساعتين
ملامحه اتغيرت في ثانية.
قرب مني، أخد الورقة من إيدي، وأول ما قرأ أول سطر، وشه اتبدل تمامًا.
رفع عينيه ناحية أمه وقال:
“إنتِ وعدتيني إن الورقة دي اختفت من زمان…”
حماتي نزلت عينيها وقالت:
“أنا كنت بحاول أحميك.”
طارق رد بصوت متوتر:
“تحميني من إيه؟!”
سكتت.
وبعد لحظات قالت جملة واحدة خلت قلبي يدق بسرعة:
“من الحقيقة اللي تخص أبوك… والحقيقة دي ليها مباشرة بسبب سفرك من مصر كل السنين دي.”
بصيت لطارق، وهو بصلي، وفي عينيه نفس السؤال اللي كان في عيني.
مين كان بيخبي الحقيقة؟
وليه ظهرت دلوقتي؟
ومن اللحظة دي، فهمت إن الحكاية اللي كنت فاكرة إنها انتهت… كانت مجرد بداية لحكاية أكبر.
**والسر اللي في الورقة كان لسه مستني اللحظة المناسبة عشان يظهر.**
تابع المقال
منذ 22 ساعة
0 28 13 دقائق




